تابع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، الاشكال الذي حصل في سجن رومية، وظل على اتصال مستمر مع وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال زياد بارود ومع المسؤولين الأمنيين المعنيين، وأعطاهم التوجيهات اللازمة لحل هذا الاشكال، كما تلقى تقارير عن سير المعالجة.
وكثف الرئيس سليمان أيضا، وفي اطار متابعته المستمرة لأوضاع الجالية اللبنانية في ساحل العاج، اتصالاته مع الجهات الدولية المعنية والمؤثرة لاسيما فرنسا التي لها حضور فاعل في هذه الدولة، لحماية الجالية ووقف ما تتعرض له مصالحها وممتلكاتها، ولاقى الاستجابة لهذا المطلب الرسمي اللبناني.
واطلع على التقارير الديبلوماسية المتلاحقة حول تطور الأوضاع، وأعطى التوجيهات للمعنيين ببذل كل الجهود لتجنيب اللبنانيين أي خسائر لاسيما بالأرواح، واتخاذ الاجراءات الكفيلة لتحقيق ذلك.