وكثف الرئيس سليمان أيضا، وفي اطار متابعته المستمرة لأوضاع الجالية اللبنانية في ساحل العاج، اتصالاته مع الجهات الدولية المعنية والمؤثرة لاسيما فرنسا التي لها حضور فاعل في هذه الدولة، لحماية الجالية ووقف ما تتعرض له مصالحها وممتلكاتها، ولاقى الاستجابة لهذا المطلب الرسمي اللبناني.
واطلع على التقارير الديبلوماسية المتلاحقة حول تطور الأوضاع، وأعطى التوجيهات للمعنيين ببذل كل الجهود لتجنيب اللبنانيين أي خسائر لاسيما بالأرواح، واتخاذ الاجراءات الكفيلة لتحقيق ذلك.
