ذكرت "الشرق" أن مسؤولي "حزب الله" منزعجون جداً من أداء الرئيس ميقاتي في عملية التأليف وأنه استهلك وقتاً كبيراً وهو ينتظر مواقف فريق 14 آذار ثم احتفالاتها، وبعدما أخذت قوى هذا الفريق موقفها الرافض قطعياً المشاركة في الحكومة، أخذ الرئيس المكلف ينتظر تطورات الساحة السورية، وبعدما ثبت له أن السوري لن يتدخل في عملية التشكيل في منأى عن التطور الداخلي عنده بقي ميقاتي على تريثه.
وفي ما يبدو أن الحزب مصمّم على منح ثقة "مشروطة" لميقاتي، لم تستبعد أوساط الضاحية البحث عن خيارات أخرى تستبعد ميقاتي من الصورة عبر دفعه الى تأليف حكومة يحجب عنها التيار الوطني الحر وكتلة التغيير والاصلاح الثقة لتسريع عملية استشارات جديدة، تنتهي بتكليف شخصية غير ميقاتي انطلاقاً من ادعاء هذه المصادر أن جنبلاط وكتلته "جبهة النضال" ملتزمان الموقف المعارض، وفي تقدير هذه المصادر أن المزيد من التأخر في تشكيل الحكومة له نتائج سلبية تنعكس بالضرورة على الوضع العام في البلاد قدر ما تأكل من الرصيد السياسي لميقاتي.