جزمت مصادر مواكبة لعملية تاليف الحكومة ولنتائج اتصالات الرئيس المكلف ان الاسبوع الحالي سيكون اما للحسم او الوقوع بالمأزق في وقت لم تستقر حتى مساء الأحد الصورة الحكومية على مشهد معين وتضاربت الاراء حول ما سيحمله الاسبوع الطالع من تطورات على صعيد تاليف الحكومة الجديدة.
ففي الوقت الذي نفت فيه مصادر تكتل التغيير والاصلاح لـ "البيرق" اقتراب هذا الملف من الحل اشاعت مصادر رئيس مجلس النواب نبيه بري اجواء تفاؤلية حول قرب ولادة الحكومة بعدما لمحت باسنادها الى شخصية مقربة الى كل من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والنائب ميشال عون مع العلم ان هذا الامر لم تجزمه مصادر التكتل التي تحدثت عن اقتراحات للحلول بحيث يوزر في الداخلية اسم لايكون موضع خلاف. وقالت مصادر التكتل لـ "البيرق" ان اي اتصال مباشر بين الرئيس المكلف نجيب ميقاتي والنائب ميشال عون لم يسجل في اليومين الماضيين متوقعة في الوقت نفسه تكثيف الاتصالات بهدف بلورة حل ما تبصر من خلاله الحكومة النور. اما مصادر الرئيس بري فابلغت "البيرق" ان ليس هناك اي موجب لتاخير ولادة الحكومة، لافتة الى ان الحكومة ستكون ثلاثينية وان حصة الشيعة فيها هي 6 وزراء. ودعت مصادر التكتل الى انتظار المهلة التي حددها ميقاتي في الوقت الذي ظلت تردد فيه ان المسالة ستاخذ وقتا.
في هذه الاثناء لم تضف مصادر مقربة من رئيس الحكومة المكلف اي جديد على الموقف الذي اعلنه ميقاتي من دار الفتوى رافضة تحديد اي مهلة لعملية التاليف ومبدية تمسك ميقاتي بالدستور.