
شدد منسق "القوات اللبنانية" في المتن إدي أبي اللمع على ان لا أحد يمثل الطائفة السريانية غير حزب الإتحاد السرياني لأننا نسمع الكثير عن حديث يدور مع غير أطراف لا تمثل السريان في لبنان.
وقال في الإحتفال الذي أقامه حزب الإتحاد السرياني في ذكرى مرور 6 سنوات على إنطلاقه، وافتتاح إقليم بيروت في الأشرفية: "ما نراه اليوم بعد 6 سنوات نضال للحزب، ان السريان في لبنان والإتحاد السرياني بالتحديد، انهم بدأوا بحجز موقعهم في البانوراما السياسي اللبناني. ونحن نعتبر ان هناك إجحافاً بحق السريان وبحق الحزب على المستوى السياسي والشعبي".
واضاف أبي اللمع: "في السياسة، نحن ورفاقنا في الإتحاد السرياني، قلناها ونكررها، وبشكل واضح في 13 آذار، قلنا "لا" للسلاح، ومش ماشي الحال مع السلاح خارج إطار الدولة والشرعية. لم نقلها "نكاية" بحملة السلاح. فنحن نقول اننا نريد الدولة، ومن يريد الدولة، لا يقبل بالسلاح أو بدويلة الى جانب الدولة، ولا يقبل ان يعيش على هامش القرارات الدولية كما يحاول الفريق الآخر ان يعيشنا".
وشدد على ان "السلاح أضر بلبنان، واصبح لاعباً كبيراً في الساحة اللبنانية السياسية، وأصبح وزنا وثقلاً على أصحابه كما هو على كل المجتمع اللبناني. هذا السلاح هو أصلاً منذ إقرار 1559، خارج القانون الدولي".
ولفت الى انه "إذا ارادوا الإستمرار بحمل السلاح، فهو سيكون حامي الدويلة، ولن يكون حامي الدولة والشعب، وسيكون "غصب عن" الدولة، ولن نقبل بذلك. نحن نطالب بالدولة وبالإستقرار ونعتمد الإستقرار كضامن وحيد للعيش بكرامة في لبنان".
وأضاف: "اليوم، أكثر من أي وقت مضى، يجب ان نقتنع ان العناوين الكبيرة التي أطلقناها في 14 آذار، ليست بمعزل عن مقتضيات الحياة اليومية للبنانيين، إنما بداية لتستطيع الدولة أن تقوم، وتهتم بعدها بشؤون الناس، لأننا لا نستطيع البدء بشؤون الناس قبل قيام الدولة، فهذه الدولة غائبة الآن، بعد فشل الفريق الآخر في تظهير نفسه انه فريق متجانس ومتفاهم، وهذا السبب لا يجعلهم يشكلون حكومة".
وأشار الى اننا "في "14 آذار" لدينا قناعة منذ انطلاقة ثورة الأرز، ان السلاح لا يُحل إلا على طاولة الحوار لضمه الى القوى الشرعية، ونحن كقوات لبنانية كنا أول من تكلم عن الاستراتيجية الدفاعية، وهي ضم السلاح الى سلاح الجيش ليكون تحت امرته وهذا ما طالبنا به سابقاً، ولكنهم استكبروا، ولم يعطوا وجهة نظرهم حتى في هذا الموضوع. لذلك، عندما أقدم أخيراً فريق "8 آذار" على الإنتشار شبه المسلح، فهمنا ان لا حوار حول هذا الموضوع، ونحن سنرفضه رفضاً قاطعاً وهكذا سنجابهه الى ان يؤدي هذا الكلام الى "ضب" السلاح الى أبد الابدين".