#adsense

داخل عائلة الأسد: بشار زعيم يشك في ذاته

حجم الخط

نشرت صحيفة صنداي تلغراف موضوعا تحت عنوان "داخل الأسرة الحاكمة في سوريا"، وبجانب المقال صورة للرئيس السوري بشار الأسد وزوجته.

وتقول الصحيفة إنه عقب اندلاع احتجاجات لم يسبق لها مثيل في سوريا منذ 30 عاما، أعطى الرئيس السوري بشار الأسد انطباعا الأسبوع الماضي خلال خطابه الذي أدلى به بأنه زعيم "يشك في ذاته"، ومتردد، أي عكس الصورة التي كان يظهر بها منذ توليه مهام سلطته.

وأوضحت الصحيفة أنه منذ شهرين فقط ظهر الأسد مطمئنا وواثقا من أن حمى الثورات والاحتجاجات التي انتشرت في المنطقة لن تؤثر في بلاده، ولكن شعبه الذي خرج في تظاهرات متحديا أحد أكثر الأنظمة قمعا تسبب له في حالة ارتباك كبيرة.

وذكرت الصحيفة أن ما حدث بعد ذلك ليس بمشهد جديد، فقد خرجت قوات الأمن واستهدفت المتظاهرين وتسببت في سقوط عشرات الضحايا، وفي الوقت ذاته اختفى الأسد الذي لا يكف التلفزيون الحكومي عن متابعة أخباره عن الأنظار، تاركا شعبه في هذا الوقت الحرج.

ثم جاء خطاب الأسد مخالفا للتوقعات، وعلى عكس الأنظمة القمعية الأخرى في المنطقة التي حاولت استرضاء المتظاهرين وتقديم تنازلات، أعلن الأسد التحدي ضد معارضيه، وظهر في صورة دكتاتور عنيد على الرغم من أن بعض دول الغرب مازالت تنظر إليه كرئيس معتدل، حتى أن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قالت عنه قبل خطابه بيومين إنه "مقيد من قبل المتشددين داخل النظام".

ولكن مسؤولين سوريين سابقين وأفرادا من عائلته قالوا للصنداي تلغراف إن هذه "صورة مغايرة للواقع، فبشار الأسد هو أشد المعارضين للتغيير داخل النظام".

وأضاف المسؤولون أن الأسد لم يتوافق مع المتشددين داخل النظام، نتيجة لضغوط وما يشاع عن تقييده من قبل الحرس القديم ما هي إلا شائعات أطلقها مسؤولون في إدارته وخدعوا بها الغرب.

المصدر:
القبس الكويتية

خبر عاجل