#adsense

عندما تستغل كنيسة الحدت

حجم الخط

ماذا يمكن ان نقول او ان نفعل عندما يصبح مذبح الكنيسة منبر لغش المؤمنين والمصلين، فتتم دعوتهم للتجمع في مكان وزمان محددين ليذهبوا الى بكركي لتقديم التهاني للبطريرك الجديد مار بشارة بطرس الراعي على قاعدة ان ابناء رعية الحدت قدموا افراد وجموعا للتهنئة واخذ البركة، فاذا بهم يدخلون ساحات الصرح يتقدمهم بعض النواب العونيين بمعية رئيس البلدية وبعض اعضائها الذين كانوا قد سبقوا الوفد وانتظروا القادمين في بكركي ليدخلوا على رأس الوفد ويعطوا الأنطباع ان القادمين من الحدت هم العونيون جاؤوا الصرح ليقولوا لسيده انهم وجيرانهم وتحديدا الشيعة منهم وبفضل سياسات الجنرال العظيمة وخصوصا التفاهمية يعيشون افضل ايامهم على الأطلاق وينعمون بسلام لم تشهده ساحتهم منذ عقود طويلة.

نعم هذا ما حصل في بلدة الحدت المغشوشة، اذ دعا الأب كميل مبارك الذي يأخذ جانب طرف سياسي من ابناء الرعية من دون سواهم الى التجمع نهار 23 آذار 2011 أمام البلدية حيث امنت الاخيرة وسائل النقل ليصار الى نقلهم وعلى نفقة البلدية التي هي بمعظم اعضائها تابعة للتيار العوني الى بكركي لتقديم التهنئة للبطريرك الجديد. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: لماذا لم تتم الدعوة وعلنا من قبل التيار العوني في البلدة؟ لماذا تستخدم الكنيسة ومذبحها وراعي فقد صفة الأبوة لكل ابناء الرعية منذ زمن بعيد ليصار الى اخذ الناس واضفاء الصبغة العونية على كل من ركب تلك الحافلات والتي كانت قد ذهبت شبه فارغة؟
ربما بدا الحدتيون يدركون ما فعلت بهم آلة التحريض والحقد الأعمي والكذب حيث غردت بهم خارج تاريخهم النضالي القويم في الدفاع عن مفهوم الدولة والقضايا الوطنية الكبرى، فأضطرت تلك الآلة الى استخدام مذبح الكنيسة لحشد الناس للتعويض ربما عن شعبية بدأت بالذوبان امام الحق والحقيقة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل