وجاء في تقرير بعثة مراقبة الانتخابات ان "الاصلاحات اللازمة لاجراء انتخابات ديموقراطية فعلية لا تزال بحاجة لان تتبلور، هذه الانتخابات شهدت نقصا مماثلا، لذلك الذي سجل في الانتخابات السابقة".
واعلنت منظمة الامن والتعاون في اوروبا انها "سجلت تجاوزات خطيرة، لا سيما وجود عدد كبير من التوقيعات المتشابهة على اللوائح الانتخابية وحالات حشو صناديق اقتراع".
وتابع التقرير: "ان تعداد الاصوات يفتقر الى الشفافية"، مؤكدا ان "وسائل الاعلام بمجملها تعمل في جو مقيد".
وكان نزارباييف دعا في شباط الى تنظيم هذه الانتخابات الرئاسية في 3 نيسان رغم ان المعارضة قاطعتها.
ولم تعترف منظمة الامن والتعاون في اوروبا باي انتخابات في كازاخستان على انها حرة منذ استقلال هذه الجمهورية السوفياتية السابقة في آسيا الوسطى في العام 1991.
