علم موقع "القوات اللبنانية" ان عملية بيع تلة مار مطانيوس في منطقة الحدت العقارية، الواقعة عند مدخل الحدت الشمالي لجهة جادة الرئيس كميل شمعون، والتي تبلغ مساحتها 40 ألف متر مربع اي ما يقدّر بحوالى 50 عقاراً جرت بتاريخ 7 تشرين الثاني 2010. وبيعت التلة من قبل السيد بيار نعيّم عبر رجل من آل فنيش مكلف من "حزب الله" بملف شراء الاراضي لمصلحة 4 اشخاص يدورون في فلك "الحزب"، هم: محمد عبد الكريم سيد محمد جواد، وسام حسين حمود، حسن محمد بداح ويمامة جميل قهوجي وهي زوجة فنيش.
وتتوزع عقارات الارض على الشكل الاتي:
*محمد عبد الكريم سيد محمد جواد(العقارات رقم: 3102، 3109، 3105، 3118،3107،3119 ، 3109، 3121، 3112، 3114، 3116).
* وسام حسين حمود ( العقارات رقم: 3087، 3127، 3091، 3130، 3098، 3132، 3099، 3135، 3101، 3122).
* حسن محمد بداح ( العقارات رقم: 3133، 3089، 3123، 3090، 3124، 3096، 3125، 3097، 3126، 3117، 3131، 3120، 3136، 3129، 3128).
* يمامة جميل قهوجي ( العقارات رقم: 3104، 3095، 3106، 3094، 3108، 3093، 3110، 3092، 3111، 3088، 3113، 3086، 3115، 3086، 3100، 3103).
واشارت المعلومات الى أن لا قدرة مالية للمالكين الجدد على دفع ثمن الارض الذي يرجح ان يقارب 40 مليون دولار اميركي كما ذكرت صحيفة "النهار" السبت 2 نيسان 2011. (لقراءة خبر صحيفة "النهار" اضغط هنا) ما يدفع الى السؤال: هل هؤلاء هم المالكون الجدد الحقيقيون ام فقط مالكين صوريين؟!
لماذا لم يؤخذ باعتراض امين السجل العقاري على اتمام الصفقة بسعر 40 دولاراً للمتر الواحد، في حين ان السعر الحقيقي للمتر المربع الواحد كان ألف دولار اميركي؟
لماذا لم يتقدم مسؤول مالية باخبار الى النيابة العامة حول هذا التحايل او بالاحرى هذه السرقة الموصوفة؟
لماذا لا يتحرك رئيس بلدية الحدت جورج عون ويضع اشارة على هذه العقارات لان تحويلها الى مجمع سكني ضخم يهدد بفصل الحدت عن محيطها في الحازمية وعين الرمانة والشياح، ويجعل "حزب الله" عند مشارف الطريق المؤدي الى القصر الجمهور، ام أن انتماء عون للتيار العوني يطغى على دوره كرئيس للبلدية الذي يقتصر فقط على رفع اليافطات المنددة ببيع الاراضي؟
اين نواب المنطقة العونيون الان عون وناجي غاريوس وابن الحدث النائب حكمت ديب نواب "الاصلاح والتغيير" من عملية الهدر القائم والفساد؟!