ذكر سكان وصحافيون ان اطلاق نار متقطعا سمع صباحا في ابيدجان حيث وصل مساعد الامين العام للامم المتحدة لحقوق الانسان ايفان سيمونوفيتش.
وفي حي بلاتوه حيث يقع القصر الرئاسي سمعت بضع عيارات نارية فقط من بعيد. وقال صحافي من وكالة فرانس برس ان نساء واطفالا يتجولون في الشوارع المقفرة بحثا عن مياه، بعدما قطعت المياه عن بعض المناطق.
وفي حي كوكودي السكني الذي يضم مقر الرئاسة شمال العاصمة، قال احد السكان في اتصال هاتفي: "نمنا بشكل جيد ولم نسمع سوى اطلاق نار متقطع".
واكد رجل آخر يسكن في الحي: "لم يكن تبادلا لاطلاق النار على كل حال. لكننا ما زلنا نخاف ان نغادر منازلنا".
ومنذ مساء الخميس، تحاول قوات الرئيس المعترف به رسميا من قبل الاسرة الدولية الحسن وتارا الاستيلاء على آخر معاقل الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو، وخصوصا القصر ومقر الرئاسة لكن قواته تقاوم بشدة.
من جهة اخرى، بدأ مساعد الامين العام للامم المتحدة لحقوق الانسان زيارة الى ابيدجان لتقييم الوضع العام بعد المجزرة التي وقعت غرب ساحل العاج.
وكان سيمونوفيتش وصل الاحد الى ابيدجان. وافاد بيان لبعثة الامم المتحدة في ابيدجان انه عبر عن قلقه العميق من تدهور وضع حقوق الانسان بعد مجازر في الغرب وممارسات عديدة ضد السكان المدنيين.
واضاف البيان ان سيمونوفيتش سيلتقي خلال اقامته السلطات والقادة السياسيين والمجتمع المدني في البلاد، وجمعيات العمل الانساني ووكالات الامم المتحدة والهيئة الدبلوماسية. وتابع انه سيقوم ايضا بزيارات ميدانية.
وكانت منظمة كاريتاس غير الحكومية اعلنت في بيان ان الف شخص قتلوا او فقدوا في مدينة دويكوي غرب ساحل العاج، التي شهدت مجزرة ارتكبت خلال معارك جرت بين الاحد والثلثاء.