واشار الى انه بعد ذلك تمّ التوافق على الثوابت الوطنية والإسلامية في دار الفتوى، وكان ميقاتي جزءاً لا يتجزأ من هذا الإجماع الذي حصل ثم أخذ الآخرون وتحديداً النائب ميشال عون، بالذهاب بعيداً في رفض هذه الثوابت وروحيتها. ربما كل هذه الأمور جعلت الرئيس ميقاتي يلجأ الى الخيار الأقل سوءاً بين الخيارات السيئة، لذلك في مكان ما أتى الى دار الفتوى السبت الماضي للتعبير عن التزامه بهذه الثوابت والتأكيد انه لا يستطيع ان يخرج منها، وهذا ما شكّل رداً على ما قاله عون بأن الحكومة ستتشكّل مع هذا الشخص او مع سواه.
ولفت حوري الى أن منطقة الشرق الأوسط ككل تمرّ بمرحلة قلقة، إذ هناك زلزال يضرب المنطقة العربية بأكملها، ولبنان لا يستطيع ان يعزل نفسه، مضيفا "لكن كنّا نتمنى أن يكون ظرف لبنان أفضل من الظرف الحالي ليستفيد اقتصادياً وسياحياً بشكل او بآخر مما يحصل في المنطقة. إنما للاسف حصل الإنقلاب ووضع لبنان في الوضع الذي نحن فيه اليوم".
وعن الخطوات المستقبلية لقوى 14 آذار وتحديداً على مستوى الأمانة العامة، قال حوري ان "العمل جارٍ على قدمٍ وساق على صعيد الهيكلية التنظيمية لقوى 14 آذار، والأمانة العامة جزء من ذلك، وبالتالي أصبح في مرحلة متقدّمة لإنجاز هذه الهيكلية.
