اعلن نائب رئيس البرلمان السوداني ان النواب الجنوبيين في المجلس الوطني السوداني لم يحضروا الجلسة الافتتاحية لاعمال الدورة الثالثة للبرلمان، معتبرين ان رئيسه الغى عضويتهم.
وقال الجنوبي اتيم في اتصال هاتفي من عاصمة الجنوب جوبا "لم نحضر الجلسة الافتتاحية للبرلمان لان رئيسه قال عقب تصويت الجنوبيين السودانيين للانفصال انهم صاروا اجانب ونوابهم غير مرحب بهم في البرلمان".
واضاف ان "انهاء عضوية" النواب الجنوبيين البالغ عددهم 99 يشكل خرقا لاتفاق السلام الشامل بين الجانبين الذي ينص على ابقاء المؤسسات المشتركة حتى الثامن من تموز.
وصرح قرنق "هذا خرق لاتفاق السلام الشامل الذي يسري حتى التاسع من تموز"، موضحا ان كل مؤسسات الاتفاقية يجب ان تبقى حتى الثامن من تموز 2011 لان تصويت الجنوبيين للانفصال لا يعني ان الجنوب اصبح دولة.
وكان رئيس البرلمان السوداني احمد ابراهيم الطاهر صرح في 21 شباط بعد اجازة البرلمان "اعتبارا من نيسان القادم لن نسمح لاي جنوبي ان يكون عضوا في البرلمان لان الجنوبيين صوتوا للانفصال".
ورأى الطاهر انهم حسب دستور السودان الانتقالي لم يعودوا اعضاء في البرلمان. واكد اتيم قرنق "سابقى في جوبا وساذهب الى الخرطوم كزائر وليس كعضو في البرلمان".
من جهته قال القيادي في الحركة الشعبية لتحرير السودان (متمردون سابقون) وزير رئاسة مجلس الوزراء السوداني لوكا بيونق لفرانس برس ان قرار الطاهر بني على تفسير خاطئ للدستور الانتقالي.
واضاف في اتصال هاتفي من جوبا ان الطاهر "قرر ان الجنوبيين لم يعودوا اعضاء في البرلمان السوداني على الرغم من قرار الرئاسة ان مؤسسات اتفاق السلام الشامل مستمرة حتى التاسع من تموز بما في ذلك عضوية البرلمان".
وتابع انه موجود في جوبا لاطلاع الرئيس سلفا كير على هذه التطورات، موضحا "سنقرر هل سنسحب وزراءنا من حكومة الوحدة الوطنية ام سنبقي عليهم".
وانتخب البرلمان السوداني في نيسان 2010 لخمس سنوات. وهو يضم 450 عضوا 99 منهم جنوبيون ينتمي غالبيتهم الى الحركة الشعبية.