أسبوع تلو الآخر تتكشف حقيقة التظاهرات الداعية لإلغاء الطائفية في لبنان. فبعد الإشكال الذي وقع في تظاهرة جبيل في 27 آذار 2011، حين رفع بعضهم شعارات منددة لاستخدام السلاح كشعار "ما بحب الصيد وما بحب السلاح"، أو منتقدة لكافة زعماء الطوائف، المحطة كانت هذه المرة في صيدا حيث دار الهرج والمرج والتشابك بالأيدي بين المرحبين بمشاركة نائب حزب البعث قاسم هاشم، وبين منتقدي الطبقة السياسية كاملة. فهل تكون المحطة الثالثة ثابتة خصوصاً أن إلغاء الطائفية السياسية أصبح كقميص عثمان وموضوع استغلال لدى تيارات سياسية طائفية في محاولة للإنقلاب على صيغة الطائف والخصوصية اللبنانية؟
هل تكون الثالثة ثابتة؟
المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية