اعلنت وزارة الخارجية الاستونية ان وزير الخارجية الاستوني اجرى محادثات عبر اكثر من اتصال هاتفي مع نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد تركز على سبل التعاون بين الجانبين من اجل المساعدة على جلاء تفاصيل عملية خطف الاستونيين السبعة.
واوضحت مصادر رسمية لبنانية لصحيفة "الأنباء" الكويتية ان القوى الامنية تواصل عمليات الرصد والبحث في محاولة الوصول الى كامل المجموعة الاولى التي نفذت عملية الخطف والتي تبقى منها عنصران هما وائل عباس ومحمود حمود المعروف باسم "محمو ظريفة" وكلاهما من بلدة مجدل عنجر.
واشارت المصادر الى العثور على خيوط تتصل بمكان وجودهما الآن من خلال رصد استخدامهما خطوطا خلوية غير لبنانية.
وافادت المصادر ان الاجهزة الامنية تتابع هذا الموضوع من خلال فرضيتين، بقاء المخطوفين في لبنان او خروجهم منه رغم ان الفرضية الثانية هي المرجحة.