#adsense

“اللواء”: واشنطن تُوقف تسليم أسلحة إلى الجيش اللبناني والكونغرس يستعد لاصدار تشريعات “عقابية” تمنع على الادارة في واشنطن ارسال المساعدات العسكرية في حال “توسّعت سيطرة “حزب الله”

حجم الخط

كشفت مصادر ديبلوماسية لصحيفة "اللواء" ان الولايات المتحدة الاميركية جمّدت، لكن من دون اعلان رسمي، شحنات أسلحة إلى الجيش اللبناني، في أعقاب سقوط حكومة الرئيس سعد الحريري في كانون الثاني الفائت، نتيجة تزايد المخاوف حول دور "حزب الله" في التركيبة السلطوية الجديدة.

ولفتت الى ان وزارة الدفاع الأميركية وافقت على تجميد المساعدات العسكرية الى الجيش والقوى الامنية نتيجة الضغوط التي مارستها ادارات اميركية، في مقدمها الكونغرس الذي سبق ان ضغط في هذا الاتجاه تحت تأثير مجموعات ضغط متنوعة وبحجة <التخوّف من تسرّب الاسلحة الاميركية المخصصة للجيش الى مجموعات ارهابية خارجة عن سلطة الدولة>• واوضحت ان التعليق لا يشمل مبدئيا التدريبات او المساعدات اللوجستية التي لا تتضمّن اسلحة قتالية دفاعية او هجومية.

واشارت الى ان الاعلان الرسمي مرجأ الى حين توضّح الصورة الحكومية في لبنان، <ومنعا لاي توظيف محلي لهذا الاجراء>، لافتة في الوقت عينه الى ان حجم المساعدات بلغ منذ العام 2006 نحو 720 مليون دولار.

وعلمت "اللواء" ان وزارة الدفاع الأميركية في صدد اعادة تقويم مجمل برنامج المساعدات الاميركية الى القوى المسلحة اللبنانية، على ان يحدّد القرار النهائي في ضوء تركيبة الحكومة "ومدى تأثرها بأجندة "حزب الله"، وفق مصادر رسمية اميركية لفتت الى ان الكونغرس يستعد بدوره لاصدار تشريعات "عقابية" تمنع على الادارة في واشنطن ارسال المساعدات العسكرية في حال "توسّعت سيطرة "حزب الله" على البلاد". وكانت الولايات المتحدة قد جمّدت موقتا في آب 2010 المساعدات العسكرية عقب الاشتباك الذي حصل بين الجيشين اللبناني والاسرائيلي في محلة العديسة الحدودية، على خلفية اقتلاع شجرة في الجزء اللبناني من الحدود.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل