كتبت هالة الحسيني في صحيفة "الشرق":
لايزال موضوع تشكيل الحكومة يراوح مكانه بانتظار حدوث خرق ما في جدار هذه الأزمة التي تنتظر على ما يبدو التطورات الاقليمية في المنطقة، وتأثيرها في الوضع الداخلي في لبنان، فيما تقول مصادر نيابية مقرّبة من مرجع كبير أن الامور تتجه في اتجاه الحسم النهائي لأزمة التشكيلة الحكومية، علماً أن التمثيل السني في الحكومة لايزال موضع اخذ ورد، إذ ان قوى الثامن من آذار، خصوصاً حزب الله، يصرّ على تمثيل فيصل كرامي في الحكومة، وهو امر لا تراجع عنه ابداً، اضافة الى مسألة وزارة الداخلية التي عادت للتأرجح بين العماد المتقاعد ميشال عون ورئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان. من هنا، فإن الازمة لاتزال على حالها ولا جديد في شأنها على الاطلاق سوى المساعي التي تبذل من هنا وهناك ومن بينها المسعى الذي يقوم به رئيس مجلس النواب نبيه بري مع مختلف الافرقاء وأولهم مع النائب وليد جنبلاط عبر الوزير وائل ابو فاعور من اجل بلورة صورة واضحة عن التشكيلة الحكومية وتلفت المصادر في سياق آخر الى ما يجري من تمرد في سجن رومية لجهة حقيبة وزارة الداخلية وكيفية التعاطي مع هذا الامر، وتشير الى ان هذا الموضوع هو مدار بحث ونقاش بين الافرقاء اللبنانيين، لاسيما بين قوى الثامن من آذار لاعطاء اولوية بارزة لحقيبة وزارة الداخلية لاعتبارات كثيرة امنية وسياسية خصوصاً انتخابية، اذ ان البعض يعتبر ان الحكومة العتيدة هي التي ستشرف على انتخابات 2013.
على صعيد آخر، انجزت الدوائر المختصة في المجلس النيابي القاعة العامة للمجلس، فضلاً عن بعض المكاتب من اجل البدء بنشاط المجلس النيابي في المبنى الرئيسي، على أن يتم استكمال الورش المتبقية في الوقت ذاته