#adsense

أوساط كنسية لـ”السفير”: الراعي لن يعطي أي فرصة لأحد بأن يفكر حتى بالرد على بكركي

حجم الخط

يرسم الراعي بعصاه المزيد من إطلالات "كسر القطيعة" وبناء "جسور التواصل". وعليه، أتت جولة الراعي الاثنين، محطة من محطات "خارطة الطريق" التي وضعها لنفسه والتي ستقوده في المرحلة القادمة إلى "زيارة قيادات الصف الأول وكل من له صفة تمثيلية شعبية كبيرة" بشخصه أو من خلال موفدين مع تسجيل أن الجولة حصلت غداة زيارة الراعي للقصر الجمهوري برفقة البطريرك المستقيل نصرالله صفير، واستعداده للقيام بزيارة إلى الفاتيكان ومن ثم سلسلة جولات رعوية في الداخل والخارج.

لازمتان كررهما الراعي في إطلالته الطويلة، الاثنين، سواء من دارة "نظرائه" أو من "بيوت" الرؤساء:"الإسراع في تشكيل الحكومة لتسيير شؤون الناس" و"الحفاظ كل من موقعه على لبنان الرسالة".

وتقول أوساط كنسية لصحيفة "السفير" إنه "الخطاب الذي سيلتزم به البطريرك الجديد أي التعاطي بكل ما هو "عام ووطني" خصوصا بعد "الأخذ والرد" الذي رافق تصريحاته الأخيرة سواء المتعلقة ب"تزكية" الوزير زياد بارود أو حول طبيعة الحكومة المقبلة. فالراعي "لن يعطي أي فرصة لأحد بأن يفكر حتى بالرد على بكركي".

المصدر:
السفير

خبر عاجل