لم يحل انشغال الرئيس نجيب ميقاتي الاثنين، باستقبال البطريرك الماروني بشارة الراعي والمأدبة التي أقامها على شرفه بحضور قيادات روحية إسلامية ومسيحية، دون متابعة الرئيس المكلف اتصالاته ومشاوراته مع الرئيس نبيه بري من أجل البحث عن المخارج التي تسرع في تشكيل الحكومة، كما استقبل بعيدا عن الاعلام وزير الاشغال غازي العريضي موفدا من رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، حيث جرى التشاور في بعض المقترحات لإيجاد حل لما سمي عقدة الأحجام في التمثيل الحكومي.
وصرح الوزير العريضي لـصحيفة "لسفير": هناك أفكار ومقترحات جديدة، وهناك تقدم ايجابي يبنى عليه لاستكمال الاتصالات للوصول إلى نتيجة ايجابية وصيغة حكومية متفاهم عليها تؤمن الاهتمام بهموم الناس ويتم تفكيك العقد واحدة تلو الأخرى ويمكن القول ان الأمور باتت "ماشية" باتجاه إيجابي، وقد آن الأوان لأن ننتهي من هذه المسألة وكل الأمور الأساسية تحركت باتجاه الحل بعد الجمود الذي أصابها.