حوري، وفي حديث إلى إذاعة "صوت لبنان"(100.5)، أكّد أنه لا يمكن لأي رئيس حكومة مكلف ان كان الرئيس نجيب ميقاتي او غيره ألا يلتزم بثوابت دار الفتوى وإلا تكون العاقبة كبيرة جداً، مشيرا الى ان هذه الثوابت سميت بالثوابت الإسلامية ولكنها وطنية قبل كل شيء. وأضاف: "الرسالة ليست موجهة باتجاه الرئيس ميقاتي وإنما باتجاه من قام بلإنقلاب على الحكومة السابقة ومن يتعدى على الرئاسة الثالثة ويحاول تشكيل الحكومة في غير مكان تشكيلها أو يحاول وضع الشروط والعراقيل".
