#adsense

حبّ على طريق المطار! – (بقلم أرزة بو عون)

حجم الخط

على طريق المطار تنهار كل المشاعر. هناك فشّة الخلق. نزعل من سجن رومية، فنشعل اطارات "الحب" والمشاعر الملتهبة، على طريق المطار، باب لبنان الى العالم، ونجعل عيون العالم مسمّرة على وطن يستهدف نفسه، كلما أراد أن يمرّر الرسائل والاشارات، على انه قادر أن يفعل ما يشاء، حين يشاء، وفي أي وقت يحلو له ذلك! نحب أن يلمس العالم، على طريق المطار تحديدا، ان يلمس حرارة مشاعرنا "النبيلة" تجاه قضايانا!

ما دخل قضية السجناء في سجن رومية بطريق المطار؟!!!!!

على طريق المطار نعبّر عن كل شيء. حائط مبكى نرمي عليه أثقال مشاعرنا. نزعل من موظف يعرف بعض الاسرار الاضافية، عمن جعل من المطار جمهورية تجسس وتنصّت خاصة، فنخطفه على طريق المطار ونزوّجه للمجهول، ويصبح جوزف صادر اسما منسيا متناثرا فوق أسرار الطريق اياه!!

يزعجنا بعض اللبنانيين "غير" الملتزمين بقضايا ولاية الفقيه، فنقيم "عرسا" ولا كل الاعراس، تنطلق اولى "زغاريده" من طريق المطار، ونحجز الركاب الوافدين والراحلين، ليكونوا شهودا على أيار مجيد، تكلل مجده برقم انتصار نادر، هو "7" ايار!

المحكمة الدولية، القرار الظني، تألفت الحكومة، استقالت، عادت وتألفت، تعرقلت… طريق المطار يشهد على كل شيء، الاعتراض والموافقة، الانتصار والهزيمة، النكران والاعتراف… وعند كل حدث نستذكر الراحل شريف الاخوي، والعبارة الشهيرة "سالكة وآمنة"، في حين لا هي سالكة ولا هي آمنة، الا لمن يحمل اطارا يلهب فيه قلب وطن، يقف قلبه على طريق المطار…

لا يحلو "للشباب" التعبير عن اختلاجاتهم الا على طريق المطار … طيب يا جماعة عندنا اقتراح. في الضيعة عندنا يُطلق اسم "كرّوسة" على الساحة العامة، حيث يلتقي أهل الضيعة تحت شمس الصيف وفي امسياته. لو تخترعون كرّوسة ما جانبية لطريق المطار، أو قادومية تطلقون عليها اسم "كرّوسة المشاعر"، وتصبح ملفى الاطارات والاعصاب والاصوات والقضايا الملتهبة، كلما عنّ على بالكم مشروع فجور، أو دمار، أو تمهيد لدمار ما، أو تخريبة "لطيفة" ما كما هي العادة؟!

موعودون الان، بسَحْبة سحب دخان من نوعية جديدة ممتازة، سوداء قاحلة مزيّنة ببعض الاشعاعات النووية المستوردة طازجة من اليابان، ستزيّن سماء طريق المطار مع اولى تباشير اعلان القرار الظني….

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل