أوضح مرشح 14 آذار لنقابة المهندسين في بيروت المهندس عماد واكيم انه ترشح للنقابة من أجل أن يخدم المهندسين، معتذراً ان ترشحه جاء قبل 25 يوماً، وأكد انه سيقوم بكل جهد ليتصل بالجميع.
وفي حديث للـmtv قال: "عماد واكيم نقابي، والسبب الرئيس لترشيحي هو النقابة، ورغم ارتفاع الوتيرة السياسية، فالنقابة هي الأهم. والمهندسون يريدون نقيباً يعرف النقابة، وكيفية إدارتها".
وأضاف: "على المستوى الشخصي، أعرف معي كيف ستسير النقابة، ولكن مع غيري، لا أعرف. النقابة يجب أن تعمل لجميع المهندسين، وأنا أستطيع أن أتخطى المسألة السياسية. فمعروف اني أمثل القوات و"14 آذار"، ولكن داخل النقابة أنا نقابي بامتياز".
ولفت الى انه "في نظرتنا للنقابات، كقوات لبنانية، كنا نقول ان لا لزوم للحدة السياسية"، متأسفاً لانه "نتيجة الوضع السياسي القائم، فالمسائل تذهب في هذا الإتجاه وأينما وُجدت الإنتخابات، ستجري بين 8 و14 آذار".
وتابع: "قسم من النقابة مسيّس، ولكن هناك أناس تُظلم من هذه الناحية. فعندما تنتهي المعركة الإنتخابية بشقها السياسي، الجميع يعرف ان عماد واكيم يعمل داخل النقابة ضمن الشق النقابي"، مكرراً موقفه القائل ان الهم داخل النقابة نقابي بامتياز وليس سياسي.
وشرح واكيم في حديثه مشروعه النقابي للإنتخابات، مؤكداً أن وجود حكومة من تيار سياسي مغاير لـ"14 آذار" لا يؤثر على نقابة المهندسين إذا كانت أغلبيتها من "14 آذار".
وختم واكيم بتوجيه رسالة الى المهندسين الآخرين وقال: "أتوجه الى زملائي المهندسين لأقول ان الإنتخابات الأحد المقبل مفصلية، ومهما ارتفعت الوتيرة السياسية، فالهاجس النقابي يبقى الأهم. حكموا ضميركم وانتخبوا من ترون انه يستطيع ان يؤدي بالنقابة الى ما تطمحون. انظروا الى مصير النقابة وصوتوا على هذا الأساس".
وكانت مداخلة لنقيب المهندسين السابق في بيروت سمير ضومط توجه فيها الى المرشح واكيم بالقول: "لا شك انك عضو مجلس نقابة سابق، وأمين سر لأكثر من أربع سنوات، وقد مارست العمل النقابي وهذا ما يميزك، وبرنامجك يعكس هذه التجربة الطويلة التي عشتها طوال 6 سنوات في نقابة المهندسين، خاصة بما يتعلق بتطوير الأداء المهني والتقديمات للمهندسين".
وأضاف: "نعرف ان نقابة المهندسين هي أكبر نقابة في لبنان، وهي نقابة تفوق بعددها مجموع كل نقابات المهن الحرة، والمسؤولية داخلها كبيرة، ولها موقع وطني مميز، وبالتالي، من الحري للمنتسبين الى النقابة، عبر البرنامج الذي استمعت إليه من قبلك، ان تستطيع برفقة زملائك في مجلس النقابة، وهيئة المندوبين والناشطين النقابيين ان تستطيع تحقيق هذا البرنامج".
ووصف ضومط برنامج واكيم بالطموح، وهو نتيجة خبرة ومعرفة وتشاور.
واعتبر ان المعركة التي يخوضها واكيم رياضية، لمصلحة تحصين المهنة ورفع مستواها.
وختم بالقول: "هذا همّ كبير، ونحن نعرفك، وأنت خبير في هذا الشأن، ونتمنى لك التوفيق ونحن سنكون الى جانبك".