اكدت المعارضة اليمنية ترحيبها بالجهود الخليجية لحل الازمة في اليمن الا انها حصرتها بنقل فوري للسلطة وتنحي الرئيس علي عبد الله صالح، حسبما افاد قياديان من اللقاء المشترك لوكالة فرانس برس.
وقال المتحدث باسم اللقاء المشترك محمد قحطان لوكالة فرانس برس ردا على سؤال حول الوساطة التي اطلقها مجلس التعاون الخليجي والدعوة لعقد محادثات بين الرئيس علي عبدالله صالح والمعارضة في الرياض "نحن مع التفاهمات لنقل السلطة رحبنا وقلنا سنحضر، ولكن لبحث نقل السلطة فقط". واضاف ان "البلد لا يحتمل تأخير نقل السلطة، كل يوم يمر تهرق دماء كثيرة".
وشدد قحطان على ان المحادثات مع النظام اليمني لا تعني الحوار معه. وقال "نحن مع اي خيارات او تفاهمات لنقل السلطة من الرئيس صالح بشكل آمن وسريع. اما بالنسبة للحوار الوطني، فلا يمكن ان يتم الا في ظل الوضع الجديد، اي مع رئيس جديد".
واضاف "يجب ان يرحل الرئيس ويسلم السلطة لنائب من غير عائلته ونحن سنجلس ونتحاور مع هذا النائب"، مشيرا بذلك الى مبادرة المعارضة التي نصت على اطلاق حوار حول مرحلة انتقالية بعد تسليم صالح السلطة الى نائبه.
الا ان القيادي في المعارضة محمد الصبري قال لوكالة فرانس برس انه المعارضة لم تتلق اي دعوة رسمية للمشاركة في محادثات معربا عن قلقه من امكانية تقديم هكذا دعوات جرعة دعم الى الرئيس اليمني. وقال الصبري حول الجهود الخليجية "لا يوجد شيء تسلمناه لكي نناقشه".
وذكر بان موقف المعارضة المتفق عليه هو "اننا نحن نرحب بالموقف الخليجي بالنسبة لاحترام ارادة الشعب اليمني" و"نرحب بكل جهد يبذله الاشقاء والاصدقاء المتثمل بالتنحي الفوري والآن" لصالح.