في اطار لقاءاته مع قطاعات المهندسين خلال جولته الانتخابية، اكد مرشح "14 آذار" لمنصب نقيب في نقابة المهندسين في بيروت انه خلال هذه المعركة الانتخابية لا بد من الاشارة الى وجود الوتيرة السياسية التي اخذت طابع سياسي بين فريقين "14 و8 آذار"، ولكن رغم هذه الوتيرة والتزاماتنا بلائحة "14 آذار"، مركزا على الهم النقابي "لانه بعد انتهاء الانتخابات سنعود الى الحياة الطبيعية ويبقى الهاجس الاكبر النقابة التي تنظم اعمالنا وحياتنا كمهندسين اجتماعيا ومهنيا".
واكيم، واثر لقائه مهندسي زحلة يوم الاحد، بحضور عضو تكتل "القوات اللبنانية" النائب جوزف معلوف، شدد على "ان النقابة لديها مشاكل كثيرة، لذا يجب علينا ان نبذل الجهد الكبير للوصول الى نتيجة ترضي جميع المهندسين"، لافتا الى انه "على هامش المعركة الانتخابية، اي منذ اسبوعين، صدر كلام معيب بحقنا مباشرة وبحق المهندسين والنقابة"، مضيفا: "لا يجوز ان نبني معاركنا الانتخابية على مهاجمة الاخرين حتى نستمد العطف الانتخابي، فاذا كان هناك من اخطأ بحق النقابة سوف يحاسب ومن بذل جهدا فيها ليكافأ".
واشار واكيم الى ان هناك عدة ادوار للنقابة منها الدور الوطني والدور الداخلي، من خلال التنظيم مهنة الهندسة، والدور المالي اي الصناديق والشؤون الاجتماعية. اما على مستوى الدور الوطني، فللنقابة دور كبير من حيث تأثيرها على المواطن اللبناني وعلى الاقتصاد الوطني، اي الامور على مستوى المخطط التوجيهي العام، المشاكل البيئية، استخراج النفط والغاز واستعمال الطاقة الخضراء، وكلها مواضيع ذات شان وطني تؤثر على الاقتصاد اللبناني والمواطن.
اما من جهة التنظيم الداخلي، فمنذ صدور القرار 636 سنة 1997 انتقلت النقابة من مرحلة تنظيمية الى اخرى حيث ان التنظيمات كانت صادرة سنة 1960، موضحا انه "بشكل اساسي لدينا في النقابة سبعة فروع، اربعة منهم مقسمة الى اختصاص وطريقة مزاولة. ففي خضم المهنة، هذا لا يجوز، لان النقابة نظمت فقط رخصة البناء وهذا ما يؤثر سلبا على الاقتصاد الوطني"، اما الدور المالي فينجلي من خلال انعكاساته على الصناديق النقابية والتقديمات والاستشفاء، عدا عن المعاش التقاعدي المذري.
ولفت واكيم الى انه "لا يجوز ان ندير اموال النقابة بشكل المحافظ المالية والاتكال على الفوائد المالية من البنوك، لا بل ان نزيد الاستثمارات والافكار بشأن شركات التأمين ومصرف المهندس، والتي كلها تفيد المهندس".
وفي سياق آخر، وبدعوة من الوزير ميشال فرعون عقد لقاء الإثنين في مكتب الاخير ضم عددا من المهندسين الى جانب واكيم واعضاء اللائحة، حيث اكد فرعون ان "سياسة الهندسة والمعارك لها طابع وطني وسياسي ولم اتدخل الا من خلال توجه سياسي معين وبما ان المرشح عماد واكيم هو مرشح "14 آذار" اكدنا دعمنا له ونحن على يقين بأن المرشح لديه كامل الكفاءة للتعاطي مع النقابة من خلال خبرته وينظم العمل ويهتم بالاوليات ويستطيع ان يجمع حوله فريق عمل يتمتع بالثقة يسمح له بالتعاطي مع ملفات تخص النقابة بنجاح".
بدوره، جدد واكيم مواقفه النقابية، حيث طرح برنامجه النقابي، ودار نقاش حوله، داعياً الموجودين ان ينزلوا بكثافة للمشاركة في الإنتخابات الأحد المقبل، والتصويت لمصلحة اللائحة التي يرونها مناسبة لطموحاتهم وتطلعاتهم النقابية.
وفي حديث للـmtv، أوضح واكيم انه ترشح للنقابة من أجل أن يخدم المهندسين، معتذراً ان ترشحه جاء قبل 25 يوماً، وأكد انه سيقوم بكل جهد ليتصل بالجميع.
وقال: "عماد واكيم نقابي، والسبب الرئيس لترشيحي هو النقابة، ورغم ارتفاع الوتيرة السياسية، فالنقابة هي الأهم. والمهندسون يريدون نقيباً يعرف النقابة، وكيفية إدارتها".
وأضاف: "على المستوى الشخصي، أعرف معي كيف ستسير النقابة، ولكن مع غيري، لا أعرف. النقابة يجب أن تعمل لجميع المهندسين، وأنا أستطيع أن أتخطى المسألة السياسية. فمعروف اني أمثل القوات و"14 آذار"، ولكن داخل النقابة أنا نقابي بامتياز".
ولفت الى انه "في نظرتنا للنقابات، كقوات لبنانية، كنا نقول ان لا لزوم للحدة السياسية"، متأسفاً لانه "نتيجة الوضع السياسي القائم، فالمسائل تذهب في هذا الإتجاه وأينما وُجدت الإنتخابات، ستجري بين 8 و14 آذار".
وتابع: "قسم من النقابة مسيّس، ولكن هناك أناس تُظلم من هذه الناحية. فعندما تنتهي المعركة الإنتخابية بشقها السياسي، الجميع يعرف ان عماد واكيم يعمل داخل النقابة ضمن الشق النقابي"، مكرراً موقفه القائل ان الهم داخل النقابة نقابي بامتياز وليس سياسي.
وشرح واكيم في حديثه مشروعه النقابي للإنتخابات، مؤكداً أن وجود حكومة من تيار سياسي مغاير لـ"14 آذار" لا يؤثر على نقابة المهندسين إذا كانت أغلبيتها من "14 آذار".
وختم واكيم بتوجيه رسالة الى المهندسين الآخرين وقال: "أتوجه الى زملائي المهندسين لأقول ان الإنتخابات الأحد المقبل مفصلية، ومهما ارتفعت الوتيرة السياسية، فالهاجس النقابي يبقى الأهم. حكموا ضميركم وانتخبوا من ترون انه يستطيع ان يؤدي بالنقابة الى ما تطمحون. انظروا الى مصير النقابة وصوتوا على هذا الأساس".
وكانت مداخلة لنقيب المهندسين السابق في بيروت سمير ضومط توجه فيها الى المرشح واكيم بالقول: "لا شك انك عضو مجلس نقابة سابق، وأمين سر لأكثر من أربع سنوات، وقد مارست العمل النقابي وهذا ما يميزك، وبرنامجك يعكس هذه التجربة الطويلة التي عشتها طوال 6 سنوات في نقابة المهندسين، خاصة بما يتعلق بتطوير الأداء المهني والتقديمات للمهندسين".
وأضاف: "نعرف ان نقابة المهندسين هي أكبر نقابة في لبنان، وهي نقابة تفوق بعددها مجموع كل نقابات المهن الحرة، والمسؤولية داخلها كبيرة، ولها موقع وطني مميز، وبالتالي، من الحري للمنتسبين الى النقابة، عبر البرنامج الذي استمعت إليه من قبلك، ان تستطيع برفقة زملائك في مجلس النقابة، وهيئة المندوبين والناشطين النقابيين ان تستطيع تحقيق هذا البرنامج".
ووصف ضومط برنامج واكيم بالطموح، وهو نتيجة خبرة ومعرفة وتشاور.
واعتبر ان المعركة التي يخوضها واكيم رياضية، لمصلحة تحصين المهنة ورفع مستواها.
وختم بالقول: "هذا همّ كبير، ونحن نعرفك، وأنت خبير في هذا الشأن، ونتمنى لك التوفيق ونحن سنكون الى جانبك".