رست ناقلة نفط الثلثاء في طبرق، شرق ليبيا، لتحمل اول شحنة نفط تصدرها حركة المعارضة الليبية منذ التوقف التام لصادرات هذا البلد، مما سيتيح تمويل الثورة المسلحة ضد العقيد معمر القذافي.
وهذه هي المرة الاولى التي يجري خلالها المتمردون الليبيون الذين يسيطرون على بضع مرافئ في الشرق، عملية مماثلة منذ دخول التحالف الدولي طرفا في النزاع في منتصف اذار، والوقف التام لعمليات تصدير النفط الخام الليبي، كما ذكرت نشرة لويدز ليست.
واعلن الاتحاد الاوروبي من جهته الثلثاء انه لا يمانع بشراء النفط الليبي، طالما ان عائدات هذه المبيعات لن تفيد نظام القذافي.
وفي تصريح لوكالة فرانس برس، اكد فتحي فرج المسؤول في لجنة المتمردين التي تتولى ادارة هذا المدينة المعروفة بمرفأها ان حمولتي نفط قد تمتا حتى الان في طبرق بين 28 شباط ومنتصف اذار.
ويقع عدد كبير من حقول النفط الليبية في شرق البلاد الذي يسيطر عليه التمرد. لذلك يحاول التمرد تصدير هذا النفط لتأمين المال لكنه لم يقدم حتى الان مزيدا من التفاصيل.
وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال مصطفى غرياني المتحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي الذي شكله التمرد: "انها مسألة امن قومي اذا ما قلنا للعدو ما لدينا وما ليس لدينا، لذلك نفضل الا نعلق على هذه المعلومات".
واضاف خلال مقابلة في بنغازي ان القذافي يحاول قصف حقول النفط، "لذلك فهذه مسألة تتعلق بالامن القومي".
وقد شن الحلف الاطلسي الثلثاء غارة جوية على القوات الموالية على بعد ثلاثين كلم شرق مرفأ البريقة النفطي (800 كلم شرق طرابلس) حيث تندلع المعارك منذ الخميس.
وتنتج حقول النفط الواقعة في المناطق الليبية التي يسيطر عليها المتمردون ما بين 100 الف و130 الف برميل يوميا، كما اعلن في 27 اذار، المتحدث باسم التمرد للمسائل الاقتصادية علي الترهوني.
واشار الترهوني انذاك الى ان المعارضة تخطط لتصدير النفط في اقل من اسبوع، وانه تم الاتفاق مع قطر على ضمان تسويقه. وقطر هي اول دولة عربية تشارك في العمليات العسكرية الدولية في ليبيا.