وقال قائد اركان "جيش التحرير الوطني الليبي" الذي شكله الثوار: "ان الصحافة الدولية التي هي السلطة الرابعة، عليها ان تقف بقوة مع شعب مصراته، ان تنادي الناتو الذي يمن علينا بقصف هنا وقصف هناك، ويترك شعب مصراته يموت هنا وهناك كل يوم".
وبلهجة حادة اضاف اللواء عبد الفتاح يونس: "ان مصراته تتعرض للابادة بكل معنى الكلمة".
وقال وزير الداخلية السابق الذي انشق عن النظام الليبي بعيد انطلاقة الانتفاضة الشعبية في 17 شباط: "الناتو خيب ظننا فيه… حلف الناتو لم يقدم لنا ما نريد، مصراته لو كان حلف الناتو ينوي ان يفك الحصار عنها لفك الحصار عنها منذ ايام".
وتابع: "نحن نتصل مع الضباط بالناتو لتوجيهم الى الاليات التي تحمل مدنيين .. يقولون: نحن لا نريد ان نقصف لاننا لا نريد ان نقتل مدنيين، ولكن كل يوم يموت مدنيون شيوخ واطفال ليس لديهم ابسط الاحتياجات. اذا انتظر الناتو اسبوعا ثانيا انتهت مصراته ولن نجد فيها احد".
واكد ان مصراته ستصبح جريمة في جبين المجتمع الدولي الى ابد الابدين، مكررا القول: "الناتو لم يفعل شيئا، قصف هنا وقصف هناك، لم يفعل شيئا".
