اعلنت مصادر مواكبة لـ"الأنباء" ان ثمة خرقا قد سجل لتصلب النائب ميشال عون في موضوع التوزيعة الحكومية على اساس حكومة من 3 عشرات، عشرة للرئيسين ميشال سليمان ونجيب ميقاتي والنائب وليد جنبلاط وعشرة للعماد ميشال عون وكتلته وعشرة لحزب الله وأمل والأحزاب الحليفة وعلى اساس اختيار وزير للداخلية يحظى بقبول رؤساء الجمهورية والمجلس والحكومة والعماد عون.
وتضيف المصادر، ان المفاجأة التي أقلقت أركان الأكثرية الجديدة، كانت عودة بعض الأطراف الى إثارة الشروط القديمة التي تم إهمالها أو تجاوزها، وبالتالي عودة الأمور الى نقطة الصفر!
ونقلا عن قيادي في الثامن من آذار لـ"الأنباء" ان هذا الأخير لطالما شكك في كل قول يزعم وجود عصي خارجية توضع في عجلات الحكومة كلما حاولت الانطلاق، إلا انه مع تراجع البعض، ممن لم يسمهم، على التركيبة الأخيرة أدرك ان "القطبة المخفية" موجودة في الخارج.
ولاحظت المصادر انشغال سوريا بأوضاعها الداخلية، وانشغال ايران بمشاغل سوريا، وبرودة العلاقات التركية ـ الإيرانية، بدلالة إخضاع طائرات الأخيرة العابرة للأراضي التركية باتجاه سوريا للتفتيش الاختياري، ومقتل 8 أكراد تسللوا إلى تركيا من الحدود السورية، كما يعتقد الأتراك، ورد أنقرة باستضافة زعيم الإخوان المسلمين المعارضين للنظام في سوريا، حيث عقد مؤتمرا صحافيا.
ان كل هذه المؤشرات السلبية لا تنم عن مصلحة إقليمية بتركيب حكومة لبنانية جديدة، ولئن أطل هذا التحفظ من خلال شروط تعجيزية او مواقف مستفزة من هذا الجانب المحلي أو ذاك.