أكد مصدر سياسي مطلع لـ"السياسة"، "أن هناك هدفين محددين للاضطرابات التي يشهدها سجن رومية، الأول الضغط على الرئيس نجيب ميقاتي من أجل الخضوع لمطالب 8 آذار وتشكيل الحكومة كما تريد. والثاني تبيان عجز وزير الداخلية زياد بارود عن إدارة السجون، لإثبات عدم جدارته في تولي هذه الوزارة الحساسة، تأييداً لمطالبة النائب ميشال عون بها".
