رفض عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب نبيل نقولا، اتهام التكتل ورئيسه النائب عون، بعرقلة تشكيل الحكومة. وقال لـ"السياسة": "إذا طالع عبالن يتسلوا، يروحوا يتسلوا بغيرنا، لأننا في موضوع مصيري ودقيق مثل تأليف الحكومة، سنكون جديين ومنفتحين ومتفهمين".
ورأى أن الاتصالات لتشكيل الحكومة أمرٌ مناط بالرئيس المكلف ولا علاقة لنا بها، فهو يقوم بالاتصالات اللازمة ويتخذ بشأنها المواقف المناسبة، ولو كانت الأمور عائدة إلينا لكنا شكلنا هذه الحكومة بعد أسبوع واحد على التكليف.
وقال إن كل ما يتعلق بتفاصيل تشكيل الحكومة لم تبحث معنا، لا في نوعية التمثيل ولا في عدد الحقائب ولا في الوزارات السيادية أو غيرها.
ورداً على كلام ميقاتي بأن الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله سوف يمارس ضغوطاً على العماد عون لتسهيل تأليف الحكومة، سأل نقولا: "لماذا لا يعلن الرئيس المكلف هذا الموقف صراحة إذا كان فعلاً حصل على هذا الوعد من السيد نصر الله؟"
وإذ تحدث نقولا عن وجود ثغرة في الدستور تتعلق بعد تحديد مهلة معينة للرئيس المكلف لتشكيل الحكومة، فإنه أشار إلى أن تاريخ محاسبة ميقاتي يبدأ منذ 13 اذار الماضي، كونه كان قبل هذه الفترة في وضع خاص من خلال سعيه لتشكيل حكومة وحدة وطنية.