أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب خضر حبيب أن "التزامن المريب بين أعمال الشغب في سجن رومية وقطع ثلاث طرقات عبر الدواليب المشتعلة يدل على عمل منسق داخل هذا السجن".
واشار في حديث إلى "المستقبل"، الى أن زيارة الرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي إلى دار الافتاء وجمع المرجعيات الروحية في منزله على الغداء "رسالة واضحة إلى الفريق الذي سمّاه لرئاسة الحكومة أنه متفق على مبادئ دار الإفتاء وثوابتها التي لا يمكن التغاضي عنها".
واعتبر أن الركود في الحياة المؤسساتية يوصلنا إلى أزمات ومشكلات، قائلا: دخلنا اليوم في اليوم الـ75 على تكليف الرئيس نجيب ميقاتي تشكيل الحكومة، والبلد بأمسّ الحاجة الى حكومة تعالج الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية والسياسية. بإختصار البلد "مكربج" نتيجة تعنت فريق واحد ومحاولته الدائمة للاستئثار بالبلد، وحين أراد السيطرة على حكومة بكاملها عبر تشكيلها بلون واحد لم يستطع، وها هو اليوم يتناتش الحقائب والحصص بين بعضه البعض. ما أخشاه اليوم أن يتراجع معدل النمو إلى نصف ما كان عليه في السنوات الماضية نتيجة لزعزعة الوضع الأمني.
واضاف: هذا التراجع في الأوضاع الداخلية عموماً يشير إلى أصابع داخلية وخارجية تريد أن تجعل من الساحة اللبنانية ساحة مفتوحة لتحقيق مصالح ومآرب لبنانية وإقليمية. وهنا ألوم الفريق الآخر الذي يلعب دوراً في هذا المسار. نعاني اليوم من مشكلة كبيرة في تأليف الحكومة لا تقتصر على الوضع الداخلي وإرضاء هذه الجهة أو هذا الشخص، بل هنالك زلزال كبير يضرب المنطقة ويؤثر بشكل مباشر على عملية التأليف. ولا بد من التأكيد انه لا يمكن لفريق أن يلغي فريقاً آخر.