تحدثت مصادر مطلعة على اتصالات التأليف الحكومي، عن مؤشرات توحي باحتمال توافر مخارج للعقد الوزارية خلال الأيّام القليلة، وذلك في ضوء تزخيم النائب علي حسن خليل والحاج حسين خليل المعاونين السياسيين لبري والأمين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصرالله، وساطتهما بين ميقاتي ورئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون، حيث التقى معاون نصر الله رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون في الرابية، فيما زار خليل ميقاتي في فردان.
وكشفت المصادر أنّ الاجتماعات تلاحقت خلال اليومين الماضيين في الرابية، وشارك فيها جميع الأطراف العاملين لتقريب وجهات النظر بين ميقاتي وعون، وتمثلت بـ"الخليلين" والوزيرين غازي العريضي وجبران باسيل. وقالت إنّ هذه الاجتماعات أطلقت مفاوضات جدّية، وهو الأمر الذي دفع عون إلى تحاشي الدخول في الملفّ الحكومي بعد اجتماع تكتله ، مكتفيا بالإعلان عن "تقديم 3 مشاريع قوانين للسجون والكهرباء والمياه، لفرضها على الحكومة".
وكشف مصدر في التكتل لـ"الجمهورية " أنّ وساطة "الخليلين" مستمرة لإنجاز "صفقة شاملة وكاملة" تتناول في سلة واحدة توزيعة الحقائب والأسماء، وحملت في طيّاتها مطالب عون، ومنها تمسّكه بحقيبة الداخلية. ورفض الحديث عن تفاصيل هذه الصفقة "لأنّ المفاوضات في شأنها هي الآن في ذروتها وأنّ الساعات القليلة المقبلة ستحمل حلّا". مُعتبرا "أنّ الحديث في هذه اللحظات عن المطالب كاملة قد يعوق هذه المساعي أو يعرقلها"، ودعا إلى التريّث قليلا حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر، وأكّد "أنّ نهاية الأسبوع الجاري ستكون حاسمة على مستوى الملفّ الحكومي".