توقع قيادي واسع الاطلاع في قوى "14 آذار" ان يصبر "حزب الله" وفريقه أقله أسبوعا آخر قبل ان يضغط بقوة لتأليف الحكومة. وكشف أن معلومات لديه تفيد ان اتفاقا حصل بين المعنيين على تولي الوزير السابق جان عبيد وزارة الداخلية والبلديات ضمن حصة رئيس الجمهورية على ان يتولى الوزير زياد بارود وزارة أخرى أساسية. إلا أن هذا "التقدم" لا يعني حل العقد التي لا تزال مستعصية في وجه التأليف، وأبرزها ما يتعلق بتوزيع النسب مع اصرار الرئيس ميقاتي المتواصل على أن يكون الثلث + واحد من حصة الثلاثي الذي يضمه ورئيس الجمهورية ورئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط.
وقال القيادي لـ"النهار": "نكتفي في هذه المرحلة بمتابعة أخبار التخبط في فريق 8 آذار، لكننا سننتقل لاحقا الى عرض حلول على أسس مختلفة كليا ليس بينها طبعا تكرار تجربة حكومة الوحدة الوطنية".