رغم التكتم الذي ابداه وزير الداخلية والبلديات زياد بارود في مؤتمره الصحافي الثلثاء عن أي فرضية تتعلق بخطف الاستونيين مشددا على ان عمليات الدهم مستمرة، حفلت وسائل الاعلام الاستونية بمجموعة ادلة على وجود اتصالات وخيوط تتعلق بعملية الخطف.
ففي حديث الى الاعلام المحلي، كشف وزير الخارجية الاستوني اورماس باييت عن اتصالات تجرى مع سوريا، مؤكدا موافقة دمشق على تقديم المساندة في تبيان مصير المخطوفين. الا انه اشار في المقابل الى ان لا معلومات متوافرة عن تدابير خاصة تنوي الحكومة اتخاذها.
وأقر باييت بعد اتصال اجراه بنائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد بأنه "لا يجدر بالسوريين اعلامنا بخطواتهم التكتية في هذا المجال، ولكن المهم اننا اتصلنا بهم ووعدوا بتقديم المساعدة".
وفيما نقل مراسل الاذاعة الرسمية الاستونية ملاحظات من بيروت تفيد أن الامور باتت اكثر تعقيدا في ظل عدم التنسيق بين السلطات المحلية والفوضى في البلاد، لفت الى ان السلطات قد تكون اضاعت المسار، مشيرا الى ان الامور ربما دخلت مرحلة الانتظار". ونقل عن مصادر محلية مطلعة ترجيحها ان تكون منظمة مختصة بالارهاب الدولي وراء العملية، معتبرا "ان الذين تولوا عملية الخطف ليسوا سوى منفذين لعملية وسخة، فيما المفوض وراء الحدود".