#adsense

محفوض بعد استجوابه في دعوى عون: متمسك بكل كلمة في كتابي وآن الأوان لكشف الحقيقة للرأي العام

حجم الخط

استجوب قاضي التحقيق في بيروت فريد عجيب رئيس حركة التغيير ايلي محفوض في دعوى النائب ميشال عون ضده في جرم القدح والذم من خلال كتابه "بثلاثين من الفضة".

حضر عن الجهة المدعية المحامي جان قزي، وعن المدعى عليه المحامي كلود الحايك، وتركه القاضي بسند إقامة، وأرجأ الجلسة الى السادس من أيار المقبل.

واكد محفوض بعد الجلسة إن هذه القضية هي قضية رأي عام، اخذها على عاتقه منذ عام 2006 بأن يكشف الحقيقة.

واضاف محفوض "قلت وأكرر ان دمائي ليست أغلى من دماء بيار الجميل ودماء جبران تويني. مثلت اليوم أمام القضاء بالدرجة الأولى كمواطن لبناني وكرسالة كوني عضوا في 14 آذار، لنوجه رسالة الى كل الذين هربوا من القضاء، والى كل الذين استعاروا مسلحين واقتحموا مقرات الدولة اللبنانية وهربوا في سيارات زجاجها قاتم حتى لا يمثلوا أمام القضاء".

وتابع "جئنا لنوصل رسالة إليهم وهي أننا نحن نموذجيون باحترام القضاء، وتحت سقفه أيا كان قراره. وحتى لو اتخذ قرار بتوقيفي اليوم لكان رأيي الأمر ذاته من زنزانتي. أنا أحترم القضاء وهكذا نبدأ ببناء مؤسسات الدولة، وهذا الموضوع ينسحب على موضوع قوة الجيش اللبناني. البعض يقول ليس له علاقة، لا هو له علاقة، والبعض يقول انه غير قادر ويستعين بمرتزقة ليحموه وأمن لبنان. ان الجيش قوي ووحده في لبنان يحمينا ويحمي أمننا وعائلاتنا ويؤمن السياج الحقيقي لسيادة لبنان".

وردا على سؤال اكد محفوض "انا مسؤول عن هذا الكتاب بكل ما للكلمة من معنى، ومسؤول عن كل كلمة وحرف وردا فيه، ومسؤول عن الوقائع والإثباتات والمستندات التي نشرت فيه، فإن كان أحد حتى الآن لم يقل الحقيقة كما هي، واستحضر قولا وهو ان الأقوى في هذه الدنيا هو الذي لا يريد شيئا، والقوي والنظيف لا يخاف إلا من ربه، لذا حضرت اليوم وبكل قوة، فنحن نواجه ولا نهرب كما فعل غيرنا. والموضوع في يد القضاء الذي يجب أن نحترم ولدينا قضاء، فهكذا نبدأ ببناء المؤسسات في لبنان".

وشدد على ان ان كل كلمة وردت في الكتاب وكل مستند تضمنه موثق ومن مصدر موثوق وحتى لو كان هناك امكان لحضور الشهود الذين أدلوا بمعلومات من ضباط متقاعدين وموظفين رسميين واشخاص عايشوا تلك المرحلة، إنما القضاء لديه عمل وأثقال على كاهله"، مضيفا "أنا متمسك بكل كلمة وردت في الكتاب لأنها الحقيقة وآن الأوان ان تنكشف أمام الرأي العام".

وعن فحوى التحقيق، اشار الى ان "ثمة سرية في التحقيق وأنا أحترم الأصول وما جرى في الجلسة يبقى ملك القضاء، وننتظر الوصول الى المحكمة التي يفترض أن تكون محكمة المطبوعات".

ولفت ردا على سؤال الى "ان الكتاب من أوله الى آخره يكشف حقائق، إما لا يكشفها أحد لأنه لم يجرؤ وإما لا يملك الحقيقة، فأنا عندي الجرأة وأملك الحقيقة، لذا أدليت بما أدليت به، ولن أتوقف. ومن يحاول أن يهول علينا بدعوى وتهويل فأنا مستمر حتى آخر لحظة. هناك هذا الكتاب وكتب غيره وربما هناك محاضرات وانتشار في كل المناطق اللبنانية لنخبر الناس عن مرحلة عشتها من عام 1988 حتى آخر يوم عام 2006".

وردا على سؤال عما يقوله لعون، قال محفوض "لست بحاقد، ولنترك هذه الدنيا وقد قمنا بعمل جيد نذكر به وليس بالعاطل. هي محطة ستستمر وسنتابع 14 آذار التي عنوانها السيادة والحرية. المسيرة طويلة ولبنان لا يقوم إلا بمؤسساته".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل