#adsense

قوى الأمن: أنهينا تمرد السجناء بمسؤولية وأمرنا بمنع محاولة المحتجين قطع الطرق أو التعرض للسلامة العامة

حجم الخط

صدر عن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي – شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي:

"على أثر التمرد الذي بدأ داخل السجن المركزي في رومية يوم السبت الواقع فيه 2/4/2011، وبالرغم من الوعد بالاستجابة لجميع المطالب الواقعية لنزلاء السجن، الا ان وتيرة التمرد ارتفعت حتى وصلت الى مرحلة فتح السجون الداخلية بعضها على بعض، مما شكل خطرا محدقا على حياة مختلف السجناء.

بناء عليه وبغية تفادي اراقة الدماء بين نزلاء السجن نتيجة وقوع مصادمات في ما بينهم واستجابة لنداءات استغاثة من مبنى الاحداث بسبب الحريق الحاصل، ومنعا من السيطرة على السجن والفرار منه، وحفاظا على الامن والنظام داخل السجن، قررت قيادتا الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي انهاء عملية التمرد واعادة الامور الى طبيعتها حيث تبين ان السجناء اقدموا على تدمير منهجي للسجن وعلى تلحيم الابواب الخارجية بواسطة معدات استولوا عليها، كما استطاعو تجهيز قنابل مولوتوف وآلات حادة وغيرها.

على الرغم من ذلك، تعاملت قوى الدهم مع السجناء المتمردين بمسؤولية كبيرة ودقة فائقة حفاظا على ارواحهم، اذ كان يجري التريث والبدء بالتفاوض مع المحتجين داخل كل مبنى قبل مداهمته، غير ان بعضهم واصل تمرده الى ان سيطرت القوى المداهمة على السجن نهائيا واعادت الوضع الى طبيعته فجر اليوم 6/4/2011.

تجدر الاشارة الى ان قوى الدهم لم تستعمل الرصاص الحي في هذه الاحداث التي ادت الى وقوع 14 اصابة طفيفة في صفوف النزلاء و5 اصابات بين رجال قوى الامن وسقوط ضحية واحدة ويدعى روي عازار الذي انفجرت فيه قنبلة صوتية حاول قذفها على القوى الامنية، فيما توفي السجين جميل ابو عني جراء ازمة قلبية حادة حسب تقرير الطبيب الشرعي، ألمت به بعد انتهاء عملية المداهمة.

ونتيجة لما جرى، اتخذت قوى الجيش المنتشرة في مختلف المناطق اللبنانية وبالاشتراك مع قوى الامن الداخلي، تدابير امنية مشددة حول السجون الموجودة في هذه المناطق وخصوصا المركزية منها، واعطيت الاوامر الحازمة لها بمنع اي محاولة لقطع الطرق او التعرض للسلامة العامة من قبل المحتجين".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل