وراى ان زيف إدعاءات الحرص على بناء الدولة ومؤسساتها انكشفت فمن يعمل لتفعيل الميليشيات العسكرية الداخلية بهدف القتال الداخلي لا يمكن أن يبني الدولة أو مؤسساتها، وإنما هي رديف لمشروعه الميليشيوي حسب تعبيره.
وقال الموسوي ان الحديث عن حصرية السلاح بيد الدولة موجه الى وقف المقاومة، وإعطاء المشروع الإسرائيلي الفرصة ليعبث بلبنان ويهيئه للتوطين واستمرار الخطر عليه، فوجود السلاح الميليشيوي مع جماعة 14 آذار يدك أسس الدولة وبنائها.
وختم قائلا ان "الميليشيات المسلحة منكم ومعكم، انكم ميليشيات مسلحة تعيق بناء الدولة ومستقبلها؟"
