استغل اثنان من المحتالين في اليابان ذعر السكان من الإشعاع النووي، ليبيعا لهم أدوية قالا إنها مضادة لأضرار التلوث الإشعاعي.
وقد وقع نحو ألف شخص في فخ المحتالين. فبسبب الخوف من الإشعاع، دفع ضحايا الاحتيال إجمالي 24 مليون ين (285 ألف دولار) للحصول على الدواء الذي أوهمهم المحتالان بأنه مضاد للإشعاعات.
وبعيدا عن الخسائر المالية، لم يصب أي من ضحايا الاحتيال بأي أذى. وقد ألقي القبض على رجلين يشتبه بأنهما وراء بيع هذه العقاقير. وتفيد تقارير بأن الرجلين أشتريا الدواء في الولايات المتحدة.