#adsense

نعمل لانقاذ اهلنا في ساحل العاج والبحرين من سياسات خرقاء… الحريري: عودتنا للحكومة غير واردة وبرنامجنا انهاء وصاية السلاح من ضمنه سلاح حزب الله والمشروع الايراني لن ينجح

حجم الخط


(دالاتي ونهرا)


أعلن رئيس حكومة تصريف الاعمال انه لا يجب السماح بتكرار المشاهد الماضية قبل 36 عاما تحت اي ظرف من قصف ودمار وتهجير والرعب والقنص في الشسارع ومشاهد الغزو الطائفي المتبادل فهذا ما فعلته فوضى الفلتان المسلح على مدى 20 عاما وهذا ما يفعله اي سلاح غير شرعي يخرج عن ارادة الدولة والاجماع الوطني، فالسلاح يعني تلقائيا غياب دور الدولة، السلاح في يد غير يد الدولة يعني تلقائيا الاستقواء على الدولة ومؤسساتها واقامة شريك يقبض ولا يدفع.

الحريري وفي عشاء قطاع المهندسين في تيار المستقبل الذي حضره رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ومرشح 14 آذار لانتخابات النقابة عماد واكيم ونحو أربعة آلاف مهندس من التيار وقوى "14 آذار" وشخصيات، شدد على ان استقواء البعض بالسلاح هو العنوان القاتل للاستقرار، ولقد جاء الطائف ليضع حدا لاستخدام السلاح في الحياة السياسية الوطنية، وتقرر من خلال هذا الاتفاق حل الميليشيات وكان الكل يقول انه مقاومة ووضع السلاح في يد الجيش اللبناني، سائلا "اين نحن من حقيقة الامتناع عن استخدام في الشؤون الداخلية وهل كان اتفاق الدوحة سوى محطة للاعلان عن مخاطر استخدام هذا السلاح وان هناك احزابا تجيز لنفسها ما لا يجوز للاخرين".



واكد الحريري "ان دعوتنا لحصرية السلاح بيد الدولة تنطلق من رؤية تستجيب لرغبة اكثرية اللبنانيين لوضع حد لسياسات ابقاء لبنان رهينة للعبة المصالح الخارجية".

وتابع الحريري"اللبنانيون قرروا الخروج من حلبة الحروب الاهلية وهم لن يغفروا لاي جهة او فئة او حزب يعمل على تغذية جرثومة الانقسام بين اللبنانيين التي هي السلاح غير الشرعي، جرثومة الفوضى هو السلاح الموجود في يد الافراد والمجموعات والبؤر التي لا سلطة للدولة عليها، جرثومة الخراب هو السلاح".

وتطرق الحريري الى تشكيل الحكومة قائلا "هناك التباس ربما يعود الى الزيارات العربية والدولية التي اقوم بها والتي هي من اجل مصلحة لبنان ولا علاقة لها بتشكيل الحكومة لكن هناك من اراد ان يستغل هذه الزيارات ربما لاحداث ضبابية واشاعة اجواء حول عودة محتملة لي او ل14 آذار الى الحكومة، هذا امر غير وارد على الاطلاق ان برنامجنا السياسي في هذه المرحلة ليس العودة الى الحكومة بل عودة الدولة الى لبنان بعودة حصرية السلاح الى الدولة وانهاء وصاية السلاح غير الشرعي ومن ضمنه سلاح حزب الله على الحياة السياسية اللبنانية".

ولفت الى ان "الامر لا يتعلق بالمقاومة التي هي عنوان وطني وحق لنا اي لجميع اللبنانيين من دون استثناء، ضمن الدولة وتحت رايتها وامرتها لان الدولة ترعى مصالح الجميع وتنهي استخدام عنوان المقاومة ذريعة للاعتداء على الدستور وتهديد اللبنانيين بامنهم واقتصادم وتعطيل الديمقراطية اللبنانية".



وشدد على ان "هذا لا يعني اننا لا نتحمل ولن نتحمل مسؤولياتنا الوطنية ولن يكون اخرها الجهد الذي نبذله مع الاصدقاء في لبنان لانقاذ اهلنا في ساحل العاج من تبعات القرارات السياسية الخرقاء التي اتخذت خارج ارادة الدولة كما نعمل مع اشقائنا في الخليج والبحرين خصوصاً لازالة تداعيات الاصطفاف غير المسؤول وغير المبرر والذي لا علاقة له بالوطنية اللبنانية او القومية العربية وانما هو انتساب للمشروع الايراني الذي قلت عنه بوضوح انه محاولة مرفوضة وغير ناجحة باذن الله لوضع اليد على لبنان وعلى المنطقة العربية".
>
واكد الحريري انه "يجب ان تبقى صفوف 14 آذار مرصوصة ومتماسكة والا نخشى هبوب الرياح مهما اشتدت، هناك جهات تجمع الذخائر للاستيلاء على الدولة ومسؤوليتنا ان نشكل جميعا الذخيرة الوطنية الحقيقة والعبور الى الاستقرار الوطني".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل