#adsense

إسرائيل “مستعدة لاستئناف المفاوضات مع سوريا…مريدور لـ “الراي”: حزب الله استطاع التخلص من رفيق الحريري وبمقدوره التخلص من ابنه

حجم الخط

أعلن نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي وزير الاستخبارات والطاقة الذرية دان مريدور، أن إسرائيل "مستعدة لاستئناف المفاوضات مع سوريا من دون شروط مسبقة"، مستبعدا اي حوار او مفاوضات مع حركة "حماس".

وقال في لقاء خاص مع صحيفة "الراي" الكويتية في فندق "مأمن الله" المقام على المقبرة الإسلامية في القدس الغربية، ان "اي اتفاق بين حركتي فتح وحماس يتمخض عنه تشكيل حكومة جديدة تضم الحركة، يجب ان يسبقها تصريح من رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل في دمشق وكذلك من احمد الجعبري واسماعيل هنية ومحمود الزهار، بالاعتراف بإسرائيل والتخلي عن برنامجهم والاعتراف بالاتفاقات الموقعة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية".

واضاف على هامش مؤتمر إعلامي عقد، الثلثاء، في القدس الغربية بعنوان "التغييرات في الشرق الأوسط – فرص وتحديات" بحضور ديبلوماسيين ومراسلين من أنحاء العالم: "رسالتنا الى الاسد تعال لنتحدث ونخوض المحادثات من دون اي شروط تذكر".

وعن الاحداث في سوريا، اكد مريدور ان "الرئيس الاسد لم يأت الى طاولة المفاوضات للتفاوض معنا منذ سنين، وأعتقد انه يحاول البقاء في السلطة ويخوض معركة بقاء نظامه البعثي، ولا يوجد على جدول اعماله حاليا فكرة للحديث أو التفاوض مع اسرائيل".

وتابع: "اذا قرأنا بصورة صحيحة الاحداث الدائرة حاليا في دمشق ودرعا والقامشلي واللاذقية، فاننا نرى ان الاقلية (العلوية)، هي التي تحكم البلاد بالقوة الكاملة ونحن نراه (الاسد) يقول ان الولايات المتحدة عليها ألا تتدخل في الشؤون الداخلية، ولهذا فهو مستمر في مسعاه الى اخماد حركة الاحتجاج".

ووصف مريدور، "حزب الله" بانه "حزب عميل للسوريين". وقال ان "لحزب الله هوية حزب لبناني، وهم وكلاء (عملاء) للسوريين. فرئيس الحزب حسن نصر الله، هو ايضا عميل للايرانيين، حيث يقول عن نفسه، انه المبعوث الشخصي للقائد الروحي الايراني".

وتابع ان "حزب الله يتلقى الدعم والاوامر والمال والسلاح والصواريخ ورسائل من ايران".

واوضح انه "لمن المثير في العالم العربي، ان نرى حزبا عربيا يقوم بلعب دور عميل للنظام الايراني في اطار حزب وليس في اطار دولة. ما يفعله افراد الحزب في لبنان نراه ماثلا امام اعيننا، والدور الذي قاموا بلعبه باغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري… لقد استطاع الحزب التخلص من الحريري وكان كذلك بمقدوره التخلص من ابنه (رئيس حكومة تصريف الاعمال) سعد الحريري".

وأكد أنهم "ليسوا اصدقائي ولا اصدقاء العرب، ولا اعتقد اننا سنخوض محادثات معهم (اي حزب الله) او ايران".

واعتبر مريدور الحديث مع "حماس" بانه "يشكل ضربة قاضية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ونحن لسنا بحاجة للقيام بذلك". وقال: "اذا كان عليّ اختيار شريك فلسطيني، فانني اريد شريكا يستطيع الحديث معي ويقول لي انه يقبل اتفاق موقع وينبذ العنف ويقبل اسرائيل في الحدود المتفق عليها".

واضاف ان "حماس لن تقوم ابدا باحترام اتفاقات ولن تتخلى عن العنف، بل هي لن تقبل بوجود اسرائيل في منطقة الشرق الاوسط. واذا كان الامر ذلك فما الجدوى بخوض الحديث معها".

وردا على سؤال، حول امكانية تشكيل «فتح» و«حماس» حكومة، واتفقتا على انهاء الانقسام، قال: "اذا نص الاتفاق على ان حماس تقبل بحق اسرائيل في الوجود هنا، ونحن نتكلم هنا عن الحدود، وان الحركة تحترم نصا وروحا الاتفاقات الموقعة، واذا قام افرادها بنبذ العنف والتخلي عن اطلاق الصواريخ، عندئذ يمكن الحديث مع حماس. لكنني اريد ان اسمع من مشعل في دمشق، يقول ذلك، وكذلك الجعبري واسماعيل هنية ومحمود الزهار يتناولون هذا الامر ويتخلون عن برنامجهم".

وعن عدم دعمه فكرة ان اساس المفاوضات هو حدود العام 1967، اوضح: "نعم قلت ذلك، لكنني لم اخوض بالتفاصيل. حدود 1967 لن تكون جزءا كاملا في الحل بل ستشمل التجمعات او الكتل الاستيطانية، ولكن ذلك يعتمد على مسار المفاوضات".

واضاف: "حتى الان لا يوجد اتفاق لكن نحن ندعم اتفاق في حدود 1967 مع خطوط متفق عليها، وكل ذلك يعتمد في الاساس كما اسلفت على مسار المفاوضات، لذلك بدلا من الحديث علينا الجلوس معا لاستئناف المفاوضات ومناقشة كل هذه القضايا العالقة. علينا ايجاد حل للحدود بين دولة اسرائيل وفلسطين وكذلك الجانب الاردني، وليس بالضرورة حدود 1967 في وضعها الحالي".

وكان مريدور افتتح مؤتمر "التغييرات في الشرق الأوسط – فرص وتحديات»، بالتحذير من التسرع في قراءة الأحداث في الشرق الأوسط. ووصف التطورات بانها "صراع بين أفكار قديمة وأفكار حديثة، بين فيسبوك والانترنت، وبين عناصر تريد التمسك في الماضي".

واكد أن "إسرائيل حيادية ولن تتدخل في شؤون الشعب العربي. لن نتحدث الكثير عن الأوضاع الداخلية في الشرق الأوسط غير التأكيد على السلام والحرية والديموقراطية".

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل