#adsense

أبلغ من يعنيهم الأمر إمتعاضه من إستمرار المراوحة في تأليف الحكومة…”اللواء”: جنبلاط متشائم من عدم نجاح إتصالاته ويأمل في حل خلال الأسبوع

حجم الخط

كتبت رباب الحسن في صحيفة "اللواء": أبلغ رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط من يعنيهم الأمر من قيادات الأكثرية الجديدة قلقه من استمرار التأخير في عملية تأليف الحكومة، لا سيما في ظل الأوضاع والتطورات محلياً من خلال تأزم الوضع الاقتصادي والاجتماعي وإقليمياً من خلال تطورات الوضع في المنطقة وما يمكن أن تتركه من انعكاسات خطيرة على الساحة اللبنانية•
وينقل مصدر مطلع على الاتصالات التي يقوم بها النائب جنبلاط إلى أن التشاؤم يسيطر عليه نتيجة عدم توصله من خلال الاتصالات التي قام بها هو وغيره من الأطراف وتمنيات البطريرك وغيره لم تسفر عن نتيجة ملموسة أو حلحلة ما على صعيد تشكيل الحكومة العتيدة.. ويقول المصدر إن جنبلاط الذي يبدو ممتعضاً الى حدٍّ ما من الواقع الذي وصلت إليه الاتصالات المتعلقة بتأليف الحكومة، يأمل أن يحمل الاسبوع الحالي شيئاً جديداً في عملية التأليف، متحدثاً عن جملة مؤشرات تدعو إلى هذا الأمل، منها إصرار الرئيس المكلف على تشكيله للحكومة وأنه جاد في السعي بهذا الاتجاه، إضافة إلى أن ما أعلنه النائب ميشال عون لم يكن إشارة سلبية كما يحلو للبعض تفسيره وإنما كان هناك شيء من الايجابية حتى في كلامه عن المثالثة والذي فهم على غير حقيقته، يضاف الى ذلك تمنيات المرجعيات في البلد ولا سيما البطريرك بشارة الراعي، متحدثاً في الوقت عينه عن تمنيات دولية بالسعي لتشكيل الحكومة سواء في إطار مجلس الأمن الدولي أو بعض الدول الشقيقة والهيئات الاقليمية الصديقة للبنان وبشكل خاص المملكة العربية السعودية التي كان لها تأثير كبير وأعطت دفعاً لحركة الاتصالات في اتجاه إنتاج حكومة.

إلا أن المصدر يُعرب عن قلقه العميق في حال استمرار المراوحة في عملية تأليف الحكومة، لأن ذلك سينعكس سلباً على الوضع اللبناني، مشيراً الى أن الأكثرية الجديدة تعاني من عدم المصارحة في حقيقة ما يؤخّر عملية التأليف، معتبراً أن متطلبات التوزير غير الواقعية هي من أبرز العقبات، إضافة إلى ما يقال عن أن الرئيس المكلف لا يُبدي حماسة كافية للتأليف، إضافة الى عدم تمكنه من مراعاة كل الشروط، لتضيف تطورات الأوضاع الاقليمية التي كان الرئيس ميقاتي يأمل أن تساعده مشكلة إضافية الى المشاكل الأخرى.

وعن مسار الوضع اللبناني إذا ما استمر التأزم الداخلي والاقليمي يؤكد المصدر أن النائب جنبلاط متشائم جداً من بقاء الأوضاع الراهنة على ما هي عليه سواء على الصعيد الحكومي أو الوضع الاقتصادي والسياسي وحتى الأمني خصوصاً بعد بروز بعض المؤشرات الغامضة وغير الواضحة والسلبية جداً وتحديداً ما حصل في البقاع الاسبوع الماضي، في إشارة إلى خطف الاستونيين السبعة.

وعن إمكانية مواصلة جنبلاط لتحركه، يؤكد المصدر أن الأخير يسعى باستمرار للحوار وهو سيستمر في مساعيه حتى الوصول إلى النتيجة المتوخاة، فهو يدعو إلى ضبط الأوراق وإلى الحوار، والحفاظ على الاستقرار، لا سيما وأن الأوضاع في المنطقة مفتوحة على كل الاحتمالات، بدءاً من عدوان اسرائيلي إلى غيره من المخاطر المحدقة في المنطقة إضافة إلى أن الوضع المهترئ للإدارة اللبنانية والوضع الاقتصادي الذي بدأ يتأثر بشكل واضح برز من خلال ما صدر عن مصرف لبنان بانخفاض مستوى الودائع إلى 129 مليون دولار، الأمر الذي يعتبره جنبلاط مؤشرات سلبية يجب العمل على تفاديها، ومعالجة الأزمة بما يؤدي الى إخراج البلد من محنته ليس على قاعدة تعزيز موقع ودور فريق 8 آذار أو غيره وإنما من أجل مصلحة واستقرار لبنان.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل