#adsense

موفد أستوني الى دمشق في الساعات المقبلة… مصادر امنية لـ”الجمهورية”: حركة البحث الميداني توقفت لكن عمليات الاستقصاء والاتصالات الاستخبارية مستمرة

حجم الخط

مضى اسبوعان على على صعيد قضية الأستونيين السبعة الذين تم خطفهم في البقاع، بدأت هذه القضية تأخذ بعدا جديدا، بعدما أرسل الخاطفون الاربعاء الى أحد المواقع الالكترونية رسالة هي الثانية في غضون أسبوع، حملت توقيع "حركة النهضة والإصلاح"، وهي منظّمة مجهولة كانت تبنّت خطفهم، وطمأنت فيها الى ان حال المخطوفين جيّدة وطالبت بفدية مالية.

وغداة إبداء سوريا استعدادها للمساعدة في حل هذه القضية، يتوقع أن يصل موفد أستوني الى دمشق في الساعات المقبلة لاستكمال ما بدأته الخارجية الأستونية من اتصالات مع وزارة الخارجية السورية، إثر تبلّغها معلومات من اجهزة لبنانية تثير الشك في امكان نقل المخطوفين الى دمشق. ولم تستبعد مصادرمطلعة تدخلا روسيا لدى دمشق في هذا الصدد.

وذكرت مصادر امنية لصحيفة "الجمهورية" ان حركة البحث الميداني توقفت، لكن عمليات الاستقصاء والاتصالات الاستخبارية مستمرة. وعبّرت بعض القيادات الأمنية عن قلقها من ان يكون الحديث عن حركة اتصالات بين الاتحاد الأوروبي واستونيا من جهة، وسوريا من جهة أخرى جديا، وخصوصا عندما يتصل الأمر بوعود سورية بالتعاون. وقالت: "إذا صحّت هذه الرواية، فإن ما هو ثابت ان هناك صفقة متوقعة لأهداف تتجاوز مصالح اللبنانيين، وقد تكون على حساب أمنهم، وان الأراضي اللبنانية كانت مسرحا لعملية متقنة، كان لبنان فيها مجرد ساحة مستباحة.

وعبّر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان مايكل وليامز للرئيس المكلّف نجيب ميقاتي عن قلقه من خطف الأستونيين السبعة، داعيا الى "إطلاقهم فورا، لأن ما من هدف يؤدي الى استمرار احتجازهم"، آملا في "أن يحل هذا الأمر قريبا". فيما تحدث رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع عن "معلومات شبه أكيدة تفيد ان المخطوفين اصبحوا في سوريا، وان لم يكونوا فيها، فهم مع جهات مفتاحها في سوريا".

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل