اشارت معلومات لصحيفة "الجمهورية" أنّ الجهد الحقيقي على صعيد مشاورات تشكيل الحكومة ينصب الآن على خط الضاحية ـ الرابية وبمؤازرة "جنبلاطية"، وليس على خط عين التينة ـ فردان، وتاليا لم تكن زيارة معاون بري القصيرة لميقاتي مساء الثلثاء محطة أساسية في التفاوض لأنها دامت 10 دقائق ولا يمكن البناء عليها. وذكرت أن "حزب الله" طلب استمهاله أسبوعا للتفاوض مع عون بعدما أخذ على عاتقه العمل للحلحلة، وذلك في ضوء اتفاق مسبق بين بري والأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله يقضي بأن يدير الحزب دفّة التفاوض مع الرابية.
وأشارت مصادر مطلعة الى أنّ الرابية لم تقفل باب التفاوض وتبدي ليونة. لكنّها أكدت أنه "لا يمكن الحديث بعد عن تقدم أو خرق". ولاحظت أن التفاوض مستمر وسط حرص المعنيين على التكتّم. وسجّلت لـ"حزب الله" نجاحه في انتزاع "صمت" الرابية طوال فترة التفاوض وعدم الإدلاء بأي موقف يتعلق بالتأليف، وان تصريح عون أمس الأول كان أبرز دليل.