كتبت "الأخبار": شكّل شره غالبية «أطياف المعارضة السابقة لتناتش الحصص» عقدة في طريق تأليف الحكومة، يقول أحد المسؤولين في الأكثريّة، مشيراً إلى أنه نتيجة هذا الأمر، فإن قوى أساسيّة تنازلت عن بعض حصصها.
فقد أبلغ النائب وليد جنبلاط الرئيس نجيب ميقاتي تنازله عن مقعد مسيحي كان يُفترض أن يتولّاه النائب نعمة طعمة، إضافةً إلى موافقته على تولّي النائب طلال أرسلان حقيبة وزير دولة، فيما أبلغ الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله كوادره، في لقاءٍ حصل قبل أيّام، أن الحزب سيُقدّم تنازلات في سبيل تأليف الحكومة.
وفي المعلومات، إن تمثيل الحزب السوري القومي الاجتماعي سيكون عبر وزير شيعي، بدلاً من أن يكون مسيحياً، ويُرجّح أن يكون من نصيب عميد الشباب والطلاب في الحزب صبحي ياغي.