أعلن وزير الخارجية الفرنسي آلاف جوبيه ان سقوط رئيس ساحل العاج المنتهية ولايته لوران غباغبو سيحصل "حتما"، بدون ان يجازف بتحديد مهلة زمنية لذلك.
وقال جوبيه في مجلس الشيوخ الفرنسي "بعد سقوط غباغبو الذي سيحصل حتما يجب دعم سياسة الصفح والمصالحة الوطنية والانفتاح السياسي التي يفترض ان يتبعها الرئيس (الحسن) وتارا".
واضاف: "من وجهة النظر هذه، نحن على علاقة وثيقة معه وهو بهذه العقلية. سيدلي قريبا بتصريحات في هذا الاتجاه ونحن نعمل على الجهود التي يجب بذلها للمساعدة في عملية المصالحة السياسية واعادة الاعمار الاقتصادي".
وقال جوبيه ان سقوط غباغبو "آت حتما خلال… لا استطيع ان اقول الساعات او الايام القادمة وافضل التزام الحذر".
من جهته، قال وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونغيه امام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في المجلس ان غباغبو ما زال يتمتع بدعم "نحو الف" رجل في ابيدجان بينهم مئتان في مقر اقامته.
واوضح ان قوة الامم المتحدة في ابيدجان "تضم حوالى 2250 رجلا من اصل عشرة آلاف في كل ساحل العاج بينما رفعت فرنسا عديد قواتها في اطار عملية ليكورن الى 1700".
وتابع ان "المجموعات التكتيكية التابعة للحسن وتارا تتألف من الفي رجل".
واضاف لونغيه ان "القوات الموالية لغباغبو حاليا تتألف من نحو الف رجل بينهم مئتان في مقر اقامته الشخصي".
واوضح ان هذا المقر "يقع في قلب حي السفارات" والمياني المحيطة به مباشرة "تشكل رهانات تكتيكية كبيرة بما انها مواقع لاطلاق النار تسمح لهذا الطرف او ذاك بازالة اي عقبة".