رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب جمال الجراح ان "كل ما حدث في سجن رومية سياسي"، مشيراً الى "وجود كرة نار تحاول ان ترمى على قوى الامن الداخلي ووزراة الداخلية التي تعي جيدا حجم المشكلة بدليل ان الوزير زياد بارود في موازنته التي تقدم بها في 2010 وضع مبلغ 19 مليار ليرة لبناء سجنين جديدين لكن مع الاسف الموازنة لم تنته الى الان ولم تحال الى الهيئة العامة لاقرارها".
وقال الجراح، في حديث الى محطة الـ"OTV": "كنا نسمع قبل عشرين يوما عن شيء يحضر بموضوع السجناء وسجن رومية تحديدا، ثم بدأت الاحداث فجأة داخل السجن وخارجه بتناغم كامل وكان هناك ادارة معينة لهذا الموضوع وقد كان هناك جهات سياسية توعد اهالي الموقوفين بقانون عفو" .
كما أكد "وجود تحقيقات قضائية وإدارية وعدلية وأمنية تجري"، مشددا على "ضرورة عدم استباق نتائج التحقيق لان حجم الاتصالات التي كانت تجري بين الموقوفين والخارج تكفي لان يكون هناك ادارة معينة" .
الجراح اعتبر ان "عملية خطف الاستونيين قد تكون ارتكبت على ايدي اشخاص يعملون لحساب جهات اقليمية"، مشيرا الى ان هناك "مسلسلاًُ غير بريء في لبنان بدأ بخطف الاستونيين السبعة وتفجير كنيسة السيدة في زحلة".
ورأى ان "ما يجري في لبنان اليوم يتم لحسابات اقليمية استعمل فيه الوطن كساحة"، مؤكداً ضرورة "شجب هذه الاعمال من قبل الجميع وتوقيف استباحة لبنان واستعماله كساحة لغايات اقليمية او دولية" .
أضاف: "أحد البنود الرئيسية والاساسية التي كانت في الانتخابات هي إعادة التوازن بين الرئاسات وصلاحياتها اما اليوم فنرى ان رئيس الجمهورية (ميشال سليمان) عليه ان يكون مطمئنا للحكومة التي ستنتج بعد استشارات التاليف".
وشدد الجراح "على صلاحيات رئيس الجمهورية خصوصاً في موضوع تشكيل الحكومة إذ لن تشكل حكومة في لبنان الا بتوقيع رئيس الجمهورية" .