
(دالاتي ونهرا)
اكد مرشح "14 آذار" لمنصب نقيب في نقابة المهندسين في بيروت المهندس عماد واكيم، انه اذا كانت الحياة النقابية مدرسة ممتازة للتمرس في الديمقراطية عن طريق الحوار واتخاذ القرارات والتصويت الحر واختيار القيادات والدفاع عن المكاسب والحقوق فيمكن القول ان احترام الارادة وحرية الرأي كانت وستبقى القاسم المشترك الذي يجمع المهندسين والحياة النقابية.
واكيم، وخلال العشاء السنوي الذي اقامه قطاع المهندسين في تيار "المستقبل" في البيال، بحضور رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري، ورئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، وعدد من النواب واكثر من 3000 مهندس، اشار الى ان لنقابة المهندسين مهمات وطنية، مهنية وادارية، بعيدة كل البعد عن المطامع السياسية والاستفراد بالمراكز، لافتا الى انه مع العلم انه لا يمكن الفصل بين العمل النقابي والعمل السياسي لناحية ترسيخ مفهوم الديمقراطية والاطر الحقوقية للاعضاء وان للمهندسين حقوقا وعلى النقابة واجبات، وكلما كنا يدا واحدة واستبقنا العوائق بالتخطيط، كلما تمكنت النقابة من النهوض لرفع مهنة الهندسة وحماية المهندس.
واشار واكيم الى انه "بعد خبرة سنوات من العمل النقابي والمتابعة الحثيثة للامور النقابية، نعلم ان المطالب كثيرة ومحقة وقد حان الوقت للتغيير وتطوير الانظمة المهنية وتحسين الربط المهني والاداري والمالي مع المهندس، لنصل بالنقابة المناسبة الى مكانها المناسب".
وشدد واكيم على ان انتخاب نقيب جديد لترؤس النقابة لولاية2011-2014، تبرز اكثر فأكثر اهمية العمل النقابي ان على الصعيد الوطني وانعكاسه على الوضع الاقتصادي العام وعلى المواطن اللبناني وان لرعاية شؤون المهندسين وتنظيم اعمالهم والانتقال بهم الى مرحلة جديدة تؤمن حقوقهم كافة.
وختم واكيم بالقول: "اننا فريق يمتشق الحق عنوانا، فريق مؤمن بانه لولا اختلاف الرأي لما كان التقدم ممكنا في النقابة، نحن لا ندعي الاصلاح من جهة ونعمل على تفتيت الوحدة النقابية من جهة اخرى. من هنا نطرح هذه الايام الكثير من الافكار القابلة للنقاش و لا اقول حلولا، والهدف تغيير صورة النقابة، فتواكب التطور العلمي الحاصل في مهنة الهندسة وان خياركم في 10 نيسان سيكن لبرنامج عمل وخبرة ومناقبية وتجربة عن كثب لما تحتاجه نقابة المهندسين في بيروت ، وستقررون مصير نقابتكم وتتوجهون بها نحو مستقبل افضل".
من جهته، اشاد النقيب الحالي المهندس بلال العلايلي، بالانجازات التي قام بها المجلس النقابي وحققها خلال فترة توليه المنصب، داعيا جميع المهندسين اختيار المرشح واكيم الذي لديه الرؤية نفسها وسيكمل في هذه المسيرة.
وتمنى العلايلي التوفيق والنجاح لواكيم يوم 10 نيسان وان تكون سنوات النقابة القادمة، والمهندسين سنوات ازدهار ونشاط.
وفي نهاية الحفل كان للرئيس الحريري كلمة أكد فيها ان "هناك من اراد ان يستغل الزيارات العربية والدولية التي اقوم بها ربما لاحداث ضبابية واشاعة اجواء حول عودة محتملة لي او لـ14 آذار الى الحكومة، هذا امر غير وارد على الاطلاق ان برنامجنا السياسي في هذه المرحلة ليس العودة الى الحكومة بل عودة الدولة الى لبنان بعودة حصرية السلاح الى الدولة وانهاء وصاية السلاح غير الشرعي ومن ضمنه سلاح حزب الله على الحياة السياسية اللبنانية". (لقراءة الخبر اضغط هنا)