#adsense

وردة أعلن انتهاء مشروع بناء قدرات الموارد البشرية للتوثيق الرقمي لمواقع التراث العالمي

حجم الخط

أعلن وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال سليم وردة انتهاء عمل مشروع بناء قدرات الموارد البشرية للتوثيق الرقمي لمواقع التراث العالمي التي تأثرت في حرب تموز 2006، وذلك خلال احتفال رمزي أقيم مساء الأربعاء في مقر المتحف الوطني في بيروت وفي حضور مدير المكتب الاقليمي لمنظمة اليونسكو في بيروت الدكتور عبد المنعم عثمان، مدير المشاريع الثقافية في مكتب اليونسكو المهندس جو كريدي، سفير إسبانيا في لبنان خوان كارلوس غافو، القائم بالاعمال الايطالي اندريا فراريزي، مسؤول الاعلام في مكتب اليونسكو فراس الخطيب، وحشد من الفاعليات والهيئات المعنية في موضوع المحافظة على المواقع التراثية.

بداية النشيد الوطني، ثم شرح من المسؤول عن الحفريات والتنقيب في الوزارة أسعد سيف لمراحل العمل وأهمية التواصل لتنفيذ المرحلتين الثالثة والرابعة.

وكانت كلمة لعثمان شكر فيها المانحين، منوها بدور العاملين في مكتب اليونسكو والجهود الخاصة التي بذلها الوزير وردة منذ توليه مهامه الوزارية لإنجاز هذا المشروع.

بدوره، عرض الوزير وردة لعمل البعثة وأهمية انجاز مثل هذا المشروع، وقال:" لقد أعربت البعثة التي ارسلتها منظمة اليونسكو لتقييم أضرار حرب تموز 2006 على "مواقع التراث العالمي في لبنان" عن قلقها حيال وضع تلك المواقع، لا سيما ما يتعلق بأعمال الصيانة الروتينية. وقد أوصت بإعطاء الأولوية لإنشاء خطة عمل لحفظ التراث الثقافي المادي في جميع أنحاء البلاد. لذا تم التعاون بين كل من وزارة الثقافة – المديرية العامة للآثار ومكتب اليونسكو في بيروت من اجل تحقيق هذا الهدف، وذلك من خلال بناء قدرات الموارد البشرية في المديرية العامة للآثار للتوثيق الرقمي والتحضير للمخاطر المحدقة بمواقع التراث اللبناني خصوصا ومواقع التراث العالمي عموما".

وأضاف: "وفي هذا الاطار، كان الهدف الرئيسي للمشروع بناء قدرات الموارد البشرية التي تعنى بالتراث الثقافي أو تلك التي يحتمل أن تكون مرتبطة بحفظ وتطوير وتعزيز التراث الثقافي المادي في المديرية العامة للآثار خصوصا ولبنان عموما. كما هدف المشروع الى انشاء قاعدة بيانات رقمية ثلاثية الأبعاد عالية الدقة لتوثيق موقع التراث العالمي في بعلبك وأخذه كنموذج لانشاء خطة عمل ومنهجية علمية للتوثيق الرقمي التي يمكن اعتمادها في مواقع التراث الوطني خصوصا ومواقع التراث العالمي عموما في المستقبل".

وشرح الوزير وردة آلية تنفيذ المشروع، قائلا: "لقد تم تنفيذ هذا المشروع على مرحلتين تحت إشراف وزارة الثقافة – المديرية العامة للآثار. خلال المرحلة الأولى، أنجز فريق من خبراء المديرية العامة للآثار ومستشارين من المركز الدولي للترميم "ريمون لومير" (الجامعة الكاثوليكية في لوفن – بلجيكا) بمساعدة متخصصين لبنانيين، عملية الرفع الثلاثية الأبعاد للمنشآت الاثرية على الموقع. وقد تم كل ذلك باستخدام تقنيات الليزر الثلاثي الابعاد مع دمجها بتقنية الجودة العالية الدقة. وقد اسفرت الاعمال عن انتاج مجسم ثلاثي الابعاد عالي الدقة لموقع التراث العالمي في بعلبك".

وتابع: "لقد ركزت المرحلة الثانية من المشروع على توفير إطار منهجي للتحضير للمخاطر من خلال تقييم معدل التدهور للمنشآت الاثرية في بعلبك الذي يؤثر على سلامة الآثار كما وعلى النسيج التراثي للموقع ككل، وكل ذلك بهدف الحفاظ على أصالة هذا الموقع. وفي هذا الاطار تم اختيار منطقة محددة من الموقع من اجل تطبيق وتقييم منهجية الدراسة العلمية عليها. وبنتيجة تلك الدراسات تم وضع منهجية عمل متكاملة لتطبيقها على الموقع ككل والتي يمكن بالتالي تطبيقها على المواقع التراثية الاخرى".

وختم:"إن هذا العمل هو جهد فريق متعدد التخصصات جمع عددا من العلميين والمتخصصين والباحثين والتقنيين والخبراء من لبنان، وبلجيكا والبرتغال وفنزويلا بدعم من مكتب اليونسكو في بيروت. بالإضافة إلى ذلك، فقد أنتجت تلك الدراسات عددا من المبادىء التوجيهية لإعداد مجسم عالي الدقة كما وعلى رسومات دقيقة للموقع الاثري في بعلبك من خلال استخدام بيانات مسح الليزر الثلاثية الأبعاد والتصوير الفوتوغرامتري المكتسبة أثناء المرحلة الاولى من المشروع".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل