وقال الخير في بيان: "لقد عمد وزير الطاقة في الآونة الأخيرة إلى توزيع "عواميد إنارة الشوارع والطرقات" على البلديات التابعة سياسياً له ولتياره السياسي، في محاولة مكشوفة لتعويم نفسه إنمائياً وخدماتياً بعد أن فشل في هذا الأمر بالسياسة والإقناع، فما كان منه إلا أن بادر إلى تسخير ما تُقدم له الوزارة من مقدرات لاستغلالها في رحلة إعادة ما ذهب من دعم وتأييد شعبي، وهذا بعد استغلاله هذه المقدرات للمنفعة المادية العائلية".
وأضاف: "في المنية ـ الضنية على سبيل المثال، قام الوزير باسيل بحجب تقديمات وزارته في ما خص "الإنارة" عن كل البلديات المحسوبة على "تيار المستقبل" وقوى 14 آذار، وقام وزير تصريف الاعمال بتوزيعها على الشخصيات التابعة له و لتياره السياسي لتعوميهم والإيحاء للرأي العام بأنهم يقومون بفعل الإنماء في قضاء المنية ـ الضنية ".
وتابع عضو كتلة "المستقبل": "في ظل هذا الواقع، وهذه التصرفات الصبيانية، وحرصاً على الشفافية التي كنا وما زلنا نعتمدها في التعاطي مع الرأي العام اللبناني عموماً ومع أهلنا في المنية خصوصاً، كان لا بد من قول الحقائق كما هي، وتحذير المعنيين من أن هذه السياسات لم تعد تنطلي على أحد، وأن المرحلة التي نحن مقبلين عليها، هي مرحلة معارضة لهذا النهج الغير سوي، الذي يبغي الاستثمار بمقدرات البلاد لمصالحه الشخصية والفئوية الضيقة".
وختم البيان: "أما للغيارى على البلديات وأموالها، ما عاد بالإمكان أكثر من ما كان، فما ذهب من رصيد سياسي لن يعود بإدعاء مزعوم بإصلاح وبتغيير لا يعدو كونه ذراً للرماد في العيون".
