زار البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي يرافقه المطارنة رولان ابو جودة وسمير مظلوم ويوسف بشارة، بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك مار غريغوريوس الثالث لحام في الربوة في اطار الزيارات التي يقوم بها لشكرهم على مشاركتهم في حفل توليته.
وكان في استقبال البطريرك الراعي والوفد المرافق له البطريرك لحام مع النائب البطريركي المطران ميشال ابرص، مطران صور جورج بقعوني، القيم البطريركي الياس شتوي وعدد كبير من الكهنة.
وبعد الصلاة في الكنيسة انتقل الجميع الى الصالون، حيث القى لحام كلمة ترحيبية قال فيها: "يسرنا أن نجدد لكم التهاني القلبية الأخوية والمباركة الأخوية بالسدة البطريركية. لقد اتخذتم شعارا لخدمتكم البطريركية "شركة ومحبة" انه شعار نرى فيه توافقا في الأطباع في ما بيننا من حيث دينامية العمل وقوة الكلمة والتعبير عنها. اننا في شركة روحية وكنسية كاملة. ومعا نريد ان نؤدي شهادة حية فاعلة متحمسة في كنيسة واحدة بتعدد طوائفها بخاصة في مجلس البطاركة الشرقيين الكاثوليك. ننتظركم في العراق. نحن كنيسة انطاكية واحدة ولو ان لها خمسة بطاركة، ومعا يمثلون تعددية هذه الكنيسة وغناها وتراثها اللاهوتي الواحد في عبارته السريانية واليونانية واليوم العربية وهذا هو منطلق رسالتها محليا وإقليميا وعربيا. شركة ومحبة وشهادة، وفي كنيسة لبنان بكل طوائفها وأطيافها، في وطننا لبنان وفي كنيسة العالم العربي وفي أوطاننا العربية والإنتشار وفي تفعيل السينودس لأجل الشرق الأوسط "شركة وشهادة".
ثم تحدث الراعي فقال: "من صميم القلب، أشكركم، وهذه فرحة كبيرة، وشرف نقوم بالزيارة باسم مجمعنا وعلى رأسهم غبطة السيد البطريرك مار نصرالله بطرس صفير، برفقة السادة الموارنة رولان ابوجودة، يوسف بشارة وسمير مظلوم، لنقول كلمة "الشركة" وكلمة "الشكر" والإنطلاقة معا كلمة الشركة، نحن لسنا في زيارة بروتوكولية بل في زيارة روحية عميقة هي التأكيد عمليا وحسيا على الشركة التي تجمعنا في كنيستنا او في كنيستينا، وسبق ان تم التراسل بيننا وزيارتنا عنوانها "اننا معا ننطلق بمحبة المسيح والكنيسة للخدمة التي أشرتم اليها يا صاحب الغبطة، في داخل كنائسنا الكاثوليكية، مع الكنائس الأرثوذكسية والانجيلية، امتدادا الى حوار ديني معيوش مع الإسلام وسائر الديانات التي تعيش في مجتمعاتنا".
وختم البطريرك الماروني قائلا: "صاحب الغبطة أسأل الله أن يبارككم شخصيا والكنيسة والأساقفة وجمهور كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك ويبارك كنائسنا وحضورنا وشركتنا ومحبتنا. فالعالم العربي والإنتشار بحاجة الى انجيل يسوع المسيح ونحن مؤتمنون عليه، هذه فرحتنا ورجاؤنا وصخرتنا ونحن لا نخاف ولن نخاف، الرب هنا من خلالنا".
وقد قدم لحام للراعي أيقونة تمثل بشارة العذراء مريم.