#adsense

حوري لـ”السياسة”: الحريري وضع النقاط على الحروف

حجم الخط

أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري لـ"السياسة" أن المواقف المعترضة على السلاح غير الشرعي وعلى الدور الإيراني في لبنان والمنطقة العربية ليست تصعيدية، بل هي وضع للنقاط على الحروف وتأكيد الثوابت، وقد تحدث الرئيس الحريري وتحدثنا كفريق سياسي عن رفض غلبة السلاح وعن ضرورة عودة الدولة إلى لبنان، ففسروا كلامنا بأنه رغبة للعودة إلى السلطة وأخذوا يفسرون زيارات الرئيس الحريري إلى الدول الشقيقة والصديقة وكأنها استجداء أو توسيط لعودته إلى السلطة، وهذا ما اضطر الرئيس الحريري إلى وضع النقاط على الحروف والتأكيد على أنه ليس في برنامجنا السياسي في هذه المرحلة، لا العودة إلى رئاسة الحكومة ولا الدخول في الحكومة، وأن برنامجنا السياسي في هذه المرحلة يقتصر على عودة الدولة إلى لبنان وعلى تكريس الشرعية واتفاق الطائف والدستور.

ولفت حوري إلى أن قوى "14 آذار" كانت دائماً تتحدث عن السلاح، وكنا في كل مرة نعطي فرصة وكانت أبرز الفرص السابقة ما اتفقنا عليه في الدوحة بعدم استعمال السلاح في الداخل وعدم استعمال التخوين، ولكن بعد الدوحة، استعمل الفريق الآخر سلاحه في الداخل، في عائشة بكار وبرج أبي حيدر وفي العديد من الأماكن، وأخيراً استعمل في إتمام الانقلاب من خلال القمصان السود، وبعدما أعطينا فرصاً كثيرة إلى أن وصلت الأمور إلى حد لا يمكن الانتظار بعدها.

وفي الملف الحكومي، عزا حوري التعثر في تشكيل الحكومة إلى تعقيدات داخلية يأتي في مقدمها عدم اعتراف النائب ميشال عون باتفاق الطائف وكذلك عدم اعترافه بصلاحيات رئيس الجمهورية وصلاحيات رئيس الحكومة المكلف، إضافة إلى اضطرار "حزب الله" للتغطية على عون والتعامل معه بمرونة لأنه يشكل له غطاءً مسيحياً، كذلك فإن الظروف الإقليمية المعقدة لا تسمح بولادة قريبة للحكومة، وهذا ما يفرض على الرئيس المكلف الانتظار.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل