#dfp #adsense

كيدهنّ! – (بقلم أرزة بو عون) Video inside

حجم الخط

النساء أقوى سلاح! الفجور سلاح الوقاحة. الدموع سلاح التماسيح. هذه ثلاثية أساسية تكوّن جزءا من "ترسانة" حزب الله! هن، النساء، جزء من "منظومة" الالة البشرية، المنضوية في الالة العسكرية، المبرمجة والمدرّبة والموجهة نحو ضرب هدف محدد: الدولة. كيانها. هيبتها!!!

يذهب المحققون الدوليون، بعد موعد مسبق، واذن خاص من نقابة الاطباء، لمقابلة طبيبة نساء في الضاحية الجنوبية، تملك ملفات عن سيدات، وردت أسماؤهن في ملف التحقيق بجريمة الرئيس رفيق الحريري. تنصب لهم مجموعة من النساء المحجبات، وبعض الرجال أيضا المتنكرين بالحجاب كما تبين لاحقا، ينصبون لهم كمينا عند باب العيادة، وتبدأ النسوة بالصراخ والعويل، بحجة انتهاك المحققين لحرمة عيادة نسائية، ويفتعلن ضجة وزحمة وينشلن من بين أيادي المحققين ملفات سرية، ويهربن بالفانات التي كانت تنتظرهن عند مدخل المبنى مباشرة، ويسرّبن الملفات الى من يهمه الامر!

تحمل النسوة حناجرهن ويحملن يافطات منددة بالطائفية السياسية، ويبدأن بالصراخ ضد وحش الحضارة، "الطائفية" ورجال السياسة الطائفيين، وتلعنّ ساعة المذهبية ومن ابتدعها، وعند سوالهن عن الجهة التي تقف خلف "طفرة اللاطائفية"، تبدأن بالصراخ والكلام العالي الذي يصل الى حدّ توجيه الشتيمة، لاقناعنا بانهن أتين من تلقاء انفسهن، وهن لا تنتمين الى أي مجموعة حزبية على الاطلاق…وعندما يرفع أحد المشاركين يافطة "لا للسلاح"، تنهلن عليه بالضرب!!

المشهد الاكثر وضوحا في "منظومة الهجوم النسائي: سجن رومية. تذهب مجموعة لا تتعدى الثلاثين من أهالي السجناء، لتسجيل اعتراضهم على اسلوب التعاطي مع أبنائهم أو أزواجهم. الغالبية من النساء. يقفن أمام الكاميرات ويبدأن بالولولة: "بدنا عفو عام شو عملو رجالنا واذا تاجرو بالمخدرات ت يربو عيالهن"؟!!! ومن ثم تبدأ المرحلة الثانية من الخطة. يزيح الرجال القلة من الواجهة، وتبدأ النسوة بتحدي واستفزاز رجال الامن وشرطة مكافحة الشغب. يقف هؤلاء متحصّنين بالدروع، يتلقون ضرب الحجارة من أياد يفترض انهم اياد "ناعمة". يبدأ سيل الشتائم من أفواه، من المفترض انهن رمز "الانوثة" والتربية العالية. شتائم تخجل الاذن مجرد الاستماع اليها! يفتعلن الشغب. تضطر الشرطة للرد أحيانا والدفاع عن نفسها. تخترقهن بعض النساء بفجور لا مثيل له. لا مثيل له. تعمد احداهن الى خلع حجابها بيديها (كما بدا على الشاشات مباشرة ومن ثم وُزع شريط مصور بالمشهد وبالحركة البطئية)، وتبدأ بالصراخ "خلعوا عني الحجاب"! تؤازرها أخرى بالعويل، وبالتهجّم على القوى الامنية، وأمام الشاشات تصرخن وتصرخن" عم يضربونا"، ثم يساندها أحد الرجال "الرجال" هناك، الذي اكتفى مع سواه من الرجال، بالتفرّج من بعيد لبعيد!!! (لمشاهدة الفيديو اضغط هنا)

في اليوم التالي مجموعة نسائية "خالصة" من دون رجال، لا داع أساسا لوجودهم، تتوجه الى سجن رومية. حجم الاحراج أمام القوى الامنية أكبر. اذا صدّ الهجوم سيقال انه يتعرّض لنسوة، واذا وقف متفرّجا مكتفيا بتلقّي الحجارة من دون دفاع، سيقال انهم جبناء لم يقوموا بواجبهم!! تحقق الهدف. سقطت هيبة الدولة عند الحجاب المخلوع عمدا، عمدا. عند الفجور النسائي المدروس، المدروس. عند الولولة المفتعلة، المفتعلة. كل الهمروجة أساسا مدروسة تماما، بهدف التوصل لاصدار عفو عام، تصدر معه آخر ورقة نعوة، لاخر معالم الدولة القوية المحصّنة، من خلال اذعان القانون لمنطق لا منطق فيه سوى التعدّي!!
(لا نذكر هنا مطالب السجناء المحقّة، خصوصا لناحية الموقوفين الذين لم يحاكموا بعد منذ سنوات، أو لناحية اكتظاظ المكان).

اذن هي ترسانة أخرى مجهّزة بكل الاسلحة اللازمة لمواجهة منطق الدولة. لا تنفع دائما المدافع والرشاشات المجيدة. سلاح الانسان أمضى واقوى، فكيف اذا كنّ نسوة، تدرّبن جيدا على كيفية المواجهة، بسلاح يعجز عن حمله أعتى الرجال واشدهم قسوة وبأسا: الولولة والخديعة. كيدهن….

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل